معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٣ - ١٣ - من ابطاءت عليه الإجابة
المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم فيها و أيّ شي الدنيا، إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحواً من دعائه في الشدة، ليس إذا أعطي فتر، فلا تملّ الدعاء فإنه من اللَّه بمكان و عليك بالصبر و طلب الحلال و صلة الرحم و إياك و مكاشفة الناس فإنّا أهل البيت نصل من قطعنا و نحسن إلى من أساء إلينا، فنرى و اللَّه في ذلك العاقبة (العافية) الحسنة إن صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فاعطي طلب غير الذي سأل و صغرت النعمة في عينه فلا يشبع من شئ و إذا كثرت النعم كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق التي تجب عليه و ما يخاف من الفتنة فيها، أخبرني عنك لو أني قلت لك قولا أكنت تثق به منّي؟ فقلت له: جعلت فداك إذا لم أثق بقولك فبمن أثق و أنت حجة اللَّه على خلقه؟ قال: فكن باللَّه أوثق فإنك على موعد من اللَّه، أليس اللَّه يقول:" و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان" و قال:" لا تقنطوا من رحمة اللَّه" و قال:" و اللَّه يعدكم مغفرة منه و فضلا" فكن باللَّه أوثق منك بغيره و لا تجعلوا في أنفسكم إلّاخيراً فإنه مغفور لكم.[١]
و رواه في قرب الاسنادعن ابن أبي خطاب عن البزنطي بتفاوت في بعض الفاظها.
[١٦٢٠/ ٢] و عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان بين قول اللَّه:" قد أجيبت دعوتكما" و بين أخذ فرعون أربعين عاماً.[٢]
[١٦٢١/ ٣] و بالاسناد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي بصير قال:
سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول: إن المؤمن يدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة. (القيامة)[٣]
[١٦٢٢/ ٤] و بالاسناد عن عبداللَّه بن المغيرة عن غير واحد من أصحابنا قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إن العبد الولي للَّهيدعو اللَّه في الأمر ينوبه (ينويه الي- خ) فيقول للملك الموكل به: اقض لعبدي حاجته و لا تعجلّها فإني أشتهي أن أسمع نداءه و صوته و إن العبد العدو للَّهليدعو اللَّه في الامر ينوبه (ينويه) فيقال للملك الموكل به: اقض [لعبدي]
[١] . الكافي: ٢/ ٤٨٩- ٤٨٨ و بحارالانوار: ٩٠/ ٣٦٧.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٨٩.
[٣] . الكافي: ٢/ ٤٩٠- ٤٨٩.