معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٢ - ٥ - اعداء أميرالمومنين عليه السلام
معي: يا أهل الإسلام غيرت سنة عمرينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعاً ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري. مالقيت من هذه الامة من الفرقة وطاعة ائمة الضلالة و الدعاة إلى النّار. وأعطيتُ من ذلك سهم ذي القربى الذي قال اللَّه عزّوجلّ: «إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ» فنحن واللَّه عنى بذي القربي الذي قَرَنَنا اللَّه بنفسه وبرسوله صلى الله عليه و آله فقال تعالى: «فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» (فينا خاصة) «كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ» (في ظلم آل محمد) «إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ» لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغِنى اغنانا اللَّه به ووصَّي به نبيه صلى الله عليه و آله ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً اكرم اللَّه رسوله صلى الله عليه و آله واكرمنا أهل البيت أن يُطعمنا من اوساخ الناس، فكذبوا اللَّه وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب اللَّه الناطق بحقنا ومنعونا فَرْضاً فرضه اللَّه لنا، ما لقي أهل بيت نبي من أمته مالقينا بعد نبينا صلى الله عليه و آله واللَّه المستعان على من ظلمنا ولا حول ولاقوة إلّا باللَّه العلى العظيم.[١]
و اعلم اني في رواية ابراهيم بن عثمان من دون واسطة أو واسطتين عن سليم على وجل شديد وأتوقّف في اعتبار الرواية. ثم إنّ ما ذكرت في الحاشية من تعلقيات توضيحية على هذه الرواية فقد نقلت من حاشية روضة الكافي.
٥- اعداء أميرالمومنين عليه السلام
[٠/ ١] عقاب الاعمال: أبي عن سعد عن أبي عيسى (احمدبن محمد) عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: يؤتى يوم القيامة بابليس لعنه اللَّه مع مضلّ هذه الأمة في زمامين غَلِظُهما مثل جبل أحد فَيُسحَبان على وجوهِهما فَيُسَدُّ (فينسد- خ) بهما باب من أبواب النار.[٢]
أقول: اعتبار السند مبني على كون كلمة (أبي عيسى) محرف (ابن عيسى) كما يظهر
[١] . الكافي: ٨/ ٥٨- ٦٣. والظاهر ان ابراهيم نقل الرواية مرسلا وبالوجادة عن كتاب سليم.
[٢] . بحارالانوار: ٣٠/ ١٨٨ و ثواب الاعمال: ٢٤٩.