معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٨ - ١٠ - علامات ظهور المهدي عليه السلام
[٠/ ٣] كمال الدين: و عن ابن المتوكل عن الحميري عن احمد بن محمد ابن عيسى عن ابن محبوب[١] عن الثمالي قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: إن خروج السفياني من الامر المحتوم؟ قال لي: نعم، و اختلاف ولد العباس من المحتوم و قتل النفس الزكية من المحتوم و خروج القائم عليه السلام من المحتوم.[٢]
اقول: اختلاف ولد العباس كان معتاداً كإختلاف غيرهم من الاقوام الحاكمة و انما سقط نظامهم لأجل الفساد الاخلاقي و قدرة المغول فتأمل. ثم الرواية جزء من الحديث السابع من هذا الباب ذكرت ناقصة.
[٠/ ٤] الكافي: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمان بن أبي هاشم عن الفضل الكاتب قال: كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فأتاه كتاب أبي مسلم فقال: ليس لكتابك جواب، اخرج عنا، فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال: أي شي تسارون يا فضل؟ إن اللَّه عزّ ذكره لا يعجل لعجلة العباد، و لإزالة الجبال عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله[٣]، ثم قال: إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان قلت: فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك؟ قال: لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا يقولها ثلاثا و هو من المحتوم.[٤]
[١٤٩٧/ ٥] كمالالدين والغيبة للنعماني: بالأسانيد الثلاثة التي لا يبعد الاعتماد على مجموعها[٥]: عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إن الاسلام بدأ غريباً و سيعود غريباً فطوبى للغرباء.[٦]
وفي الغيبة للنعماني رواه في موارد متعددة عن الباقر والصادق عليهما السلام ولم يوجد فيها ان رواه عن الرسول صلى الله عليه و آله.
[١] . فى اتصال السند بحث.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٢٠٦ و كمال الدين: ٢/ ٦٥٢.
[٣] . الجواب لا ينطبق على الواقع، فابومسلم وفق لازالة الحكم الأموى الفاسد و لوكان الصادق على رأس الثورة لوصلت الخلافة اليه. إلّاأن يقال أنّ المقدر حسب الاسباب وصول الخلافة لبني عباس و لاتزول عنهم الى أئمة أهل البيت و للَّهالامر من قبل و من بعد.
[٤] . بحار الأنوار: ٤٧/ ٢٩٧ والكافي: ٨/ ٢٧٤.
[٥] . و تجد له بعض اسانيد الأخر فى خلال الروايات المذكورة فى البحار ج ٥٢.
[٦] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١٩١؛ كمال الدين: ١/ ٢٠١ والغيبة للنعمانى/ ٣٢٢ و ٣٢١.