معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٦ - ٣٤ - الأربعة المكرمون وشيعتهم
٣٢- أذن واعيةُ اذنه عليه السلام
[١١٩٠/ ١] الكافي: أحمد بن مهران عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني عن يحيى بن سالم عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: لمّا نزلت: «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: هي اذُنُك يا علي.[١]
أقول: اعتبار الرواية مبني على كون يحيى بن سالم هو الفراء.
و اعلم أنّ التفسير المذكور من باب التطبيق وهو مقطوع الصحة على ان كثرة الروايات عليه موجبة للوثوق به في غير هذا المورد وهو باب واسع لايحتاج فيه الى اعتبار السند.
٣٣- نزول: «إنّما وليّكم اللّه ورسوله والذين آمنوا» وغيره فيه عليه السلام
كثرة الروايات الواردة في شيء موجبة للوثوق بصحته فلاحظ بحار الانوار ج ٣٥/ ١٨٣ وما بعدهاو مثل نزول هذه الآية ونزول آية التطهير فلاحظ البحار ج ٣٥/ ٢٠٦ ومابعدها
و مثلها نزول قوله تعالى: «وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا» ... فيه عليه السلام لاحظ المصدر ص ٣١٣ ومابعدها ومثلها نزول آيةالنجوى فيه عليه السلام ويقال ان سبعين حديثا ورد فيه واللّه العالم ومثلها خبر الطير وانه أحبّ الخلق انظر البحار: ٣٨/ ٣٤٧ وهذا باب واسع في جميع ابواب هذه الموسوعة ورواياتها.
و ملخص الكلام ان الوثوق الحاصل بصدور الحديث عن أئمة أهل البيت وعن سيدهم وسيدنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله من جهةكثرةالاسانيد غير المعتبرة أقوى منه من جهة وثاقة رواة رواية واحدة ومن كان وقته موسّع وتوفيقه أكثر يقدر اخراج مثل هذه الروايات وجمعها في جزء واحد تعليقة على هذا الكتاب ان شاء اللّه.
٣٤- الأربعة المكرّمون وشيعتهم
[١١٩١/ ١] العيون: بالاسانيد الثلاثةعن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال لي
[١] . بحارالانوار: ٣٥/ ٣٢٦ والكافى: ١/ ٤٢٣.