معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٥ - ٣٤ - اشتراط قبول الأعمال بولايتهم عليهم السلام
ولو أنّ رجلًا عُمِّرَ ما عُمِّرَ نوح في قومه أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يصوم النّهار ويقوم اللّيل في ذلك الموضع (المقام- خ) ثم لقي اللَّه بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا.[١]
[٠/ ٣] معاني الاخبار: عن أبيه عن سعد عن احمدبن محمد ابن عيسى عن أبيه عن علي بن النعمان عن فضيل بن عثمان قال: سئل أبو عبداللَّه عليه السلام فقيل له: ان هؤلاء الاجانب (الاخابث- خ) يروون عن أبيك يقولون ان أباك عليه السلام قال: اذا عرفت فاعمل ماشئت، فهم يستحلّون من بعد ذلك كلّ محرم، قال: مالهم؟ لعنهم اللَّه انما قال أبي عليه السلام اذاعرفت الحق فاعمل ماشئت من خير يّقْبَلُ منك.[٢]
أقول: محمد بن عيسى أبو أحمد بن محمد حسنه مورد نظر وفي تعيين فضيل بن عثمان بحث ما وقيل المراد من الأجانب (الاخابث- خ) الخطابية.
[١٠٤٨/ ٤] ثواب الاعمال: عن أبيه عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن صفوان عن اسحاق بن غالب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: عَبَدَاللَّه حَبْرٌ من أحبار بنياسرائيل حتى صار مثل الخلال فأوحى اللَّه عزّوجلّ الى نبي زمانه، قل له: وعزتي وجلالي و جبروتي لو أنّك عبدتني حتى تذوب كما تذوب ألالْيَةُ في القِدْرِ ما قبلت منك حتى تأتيني من الباب الذي أمرتك.[٣]
[٠/ ٥] روضة الكافي: عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندي عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن الفضيل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الناس لما صنعوا ما صنعوا وبايعوا أبابكر لم يُمْنَعُ أميرالمؤمنين عليه السلام من ان يدعُوَ الى نفسه إلّا نظراً للناس وتخوفاً عليهم ان يرتدوا عن الاسلام فيعبدوا الاوثان ولا يشهدوا ان لا اله الا اللَّه وان محمداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكان الأحب اليه ان يُقِرَّهم على ما صنعوا من ان يرتدوا عن جميع الاسلام، وانما هلك الذين ركبوا ما ركبوا، فأما من لم يصنع ذلك ودخل فيما دخل فيه الناس على غير علم ولا عداوة لأميرالمومنين فان ذلك لا يكفره ولا يخرجه من
[١] . جامع الاحاديث: ١/ ٤٢٦، بحارالانوار: ٢٧/ ١٧٣ و ثواب الاعمال: ٢٠٤.
[٢] . بحارالانوار: ٢٧/ ١٧٣ ومعاني الاخبار: ١٨١.
[٣] . بحارالانوار: ٢٧/ ١٧٦ و ثواب الاعمال: ٢٠٣.