معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٧ - ١٠ - بقية الاحاديث المتعلقة بالمقام
بعض متعصبيهم و لا اقبلها خلافاً و انكاراً على عقلي و ضميري فأقول: و اللَّه العالم و انما انقلها في كتابي هذا لالتزامي بنقل كل رواية معتبرة سندا. بل في جميع روايات هذا الباب جملات اقول فيها: ولست انا وحيداً فى التوقف عن قبوله رواياته وحدى، بل كل من توقف شهادة الامام الرضا فهو متوقف ظاهراً فى قبول روايات هذا الرجل حتى من الاخباريين الحدائق رحمهاللَّه. و اما أهل السند احبة من المقلدة فاذا شتمونى لاجل ديانتهم فانا اعفو عن شتمهم يوم القيامة ان شاء اللَّه. رقم مغلطة واللَّه العالم.
١٠- بقية الاحاديث المتعلّقة بالمقام
[٠/ ١] الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن علي بن عبداللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام و امرأته و بنيه من أهل الجنة.[١]
[٢/ ١٤٠٧] العلل و العيون و الأمالي: الحسين بن إبراهيم بن ناتانه عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن أبي الصلت الهروي قال: إنّ المأمون قال للرضا علي بن موسى عليه السّلام: يا ابن رسول الله قد عرفت فضلك و علمك و زهدك و ورعك و عبادتك و أراك أحقّ بالخلافة منّي، فقال الرضا عليه السّلام بالعبودية لله أفتخر و بالزهد في الدنيا أرجو المنجاة من شرّ الدنيا، و بالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم، و بالنواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند الله.
فقال له المأمون: فاني قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة، و أجعلها لك و أبابعك، فقال له الرضا عليه السّلام: إن كانت هذه الخلافة لك و جعلها الله لك فلا يجوز أن تخلع لباسا ألبسكه الله و تجعله لغيرك، و إن كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز لك أن تجعل لي ما ليس لك فقال له المأمون: يا ابن رسول الله لا بدّ لك من قبول هذا الامر، فقال: لست أفعل ذلك طائعا أبدا فما زال بجهد به أياما حتى يئس من قبوله، فقال له: فإن لم تقبل الخلافة و لم تحبّ مبايعتي لك فكن ولي عهدي لتكون لك الخلافة بعدي.
فقال الرضا عليه السّلام: و الله لقد حدّثني أبي عن آبائه عن أمير المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه و آله
[١] . بحار الأنوار: ٤٩/ ١٣٠- ١٢٨؛ علل الشرائع: ١/ ٢٣٨؛ عيون الاخبار: ٢/ ١٤٠ وامالى الصدوق/ ٦٩.