معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٤ - ٣ - الفرق بين الايمان و الاسلام
العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: السكينة، الايمان.[١]
[١٧٨٠/ ٥] عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و هشام بن سالم و غيرهما عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» قال: هو الايمان.[٢]
[١٧٨١/ ٦] و عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» قال:
هو الايمان. قال: «وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ» قال: هو الايمان و عن قوله: «وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى» قال: هو الايمان.[٣]
[١٧٨٢/ ٧] و عنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبداللَّه بن مسكان عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه: «حَنِيفاً مُسْلِماً» قال: خالصا مخلصا ليس فيه شي من عبادة الأوثان.[٤]
اقول: السكينة هي سكون النفس عن التشويش و الخوف و هو ايمان و سبب شدة الايمان لقوله تعالى: «لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ» و كلمة التقوى يمكن ان تكون سببا للايمان الزائد أو أثر له.
و ان شئت فقل انها سبب لمرتبة من الايمان و أثر لمرتبة اخرى منه.
و يقول المجلسي رحمه الله: كأنّ المراد بالسكينة إثبات و طمأنينة النفس و شدة اليقين بحيث لا يتزلزل عند الفتن و عروض الشبهات، بل هذا ايمان موهبي يتفرع على الاعمال الصالحة و المجاهدات الدينية سوى الايمان الحاصل بالدليل و البرهان.
٣- الفرق بين الايمان و الاسلام
[١٧٨٣/ ١] الكافي: علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه: «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ
[١] . الكافي: ٢/ ١٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٥.
[٣] . الكافي: ٢/ ١٥.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٥.