معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٩ - ١٩ - توكله عليه السلام
[١١٦٠/ ٧] وعن أبيه وابن الوليد والعطّار جميعاً عن سعد عن احمدبن محمد بن عيسى وابن هاشم معاً عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي المغرا عن ذريح المحاربي قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: نحن ورثة الانبياء، ثم قال: جَلَّلَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على عَلِيّ عليه السلام ثوباً ثم علّمه (وذلك ما يقول الناس انه عَلَّمَه) ألف كلمة كلّ كلمة تفتح ألف كلمة.[١]
و رواه ابن هاشم عن ابن فضال أيضاً.
و يؤيدها الروايات الاخرى غير معتبرة سندا لاحظ البحار (٤٠/ ١٢٧- ٢٠٧).
أقول: يشعر خبر المحاربي بأن عدد ألف الاول الألف الثاني لمجرد التكثير وان المراد أنه صلى الله عليه و آله علّمه علماً كثيرا ولكنه لايعتمد على الاشعار المذكور فان الالفين المذكورين وارد في لسان الأئمة كماعرفت وليس من قول الناس. ثم تعليم الف كلمة فى حال الانتظار غيرممكن فلابد من ايقاعه بغير الطريق المتعارف.
١٩- توكلّه عليه السلام
[١١٦١/ ١] توحيد الصدوق: عن أبيه عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشيرعن العرزمي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان لعليّ غلام اسمه قنبر وكان يحب عليّاً حباً شديدا، فاذا خرج عِليٌ خرج علَى أثره بالسيف فراه ذات ليلة فقال (له) يا قنبر مالك؟ قال جئت لأَمْشِيَ خلفك فان الناس كما تراهم يا أميرالمؤمنين فخفت عليك، قال: ويحك أمِن أهل السماء تحرسني أم من أهل الارض؟
قال: لا، بل من أهل الأرض قال: ان أهل الارض لا يستطيعون بي شيئا إلّا باذن اللَّه عزّوجلّ من السماء فارجع فرجع.[٢]
أقول: إعتبار الرواية مبني على ان المراد بالعرزمي هو عبدالرحمن دون ابنه محمد فانه لم يوثق.
[١] . بحارالانوار: ٤٠/ ١٣٣ والخصال: ٢/ ٦٥٠- ٦٥١.
[٢] . بحارالانوار: ٤١/ ١ و توحيد الصدوق: ٣٣٩.