معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٩ - ١٣ - السفراء الاربعة
١٣- السفراء الاربعة
(رضوان اللَّه عليهم)
السفراء المحمودين المشهورين بين الشيعه بالأمانة و العدالة، الوسائط بين الامام الغائب في غيبته الصغرى أربعة:
١- عثمان بن سعيد العَمْري أبوعمر. مات في سنة ٣٠٤ أو ٣٠٥ و دامت سفارته قريبا من خمسين سنة.
٢- إبنه محمد بن عثمان أبوجعفر.
٣- الحسين بن روح ابوالقاسم.
٤- علي بن محمد السمري ابوالحسين.
قال الشيخ رحمه الله في الغيبة: فأما السفراء الممدوحون في زمان الغيبة فأوّلهم من نصبه أبو الحسن علي ابن محمد العسكري و أبو محمد الحسنبنعلي بن محمد ابنه عليهما السلام و هو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العَمْرِي و كان أسديا و يقا له السمان لأنه كان يتّجر في السمن تغطية على الأمر.[١]
و كان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمد عليه السلام ما يجب عليهم حمله من الأموال أنفذوا إلى أبي عمرو فيجعله في جراب السمن و زقاقه و يحمله إلى أبي محمد عليه السلام تقية و خوفا.[٢]
ثم قال الشيخ رحمه الله:
[٠/ ١] الغيبة للطوسي: أخبرني جماعةَ عن أبي محمد هارون بن موسى عن أبي علي محمد بن همام الإسكافي قال: حدَّثنا عبداللَّه بن جعفر الحميري قال: حدثنا أحمد بن إسحاق ابن سعد القمي قال: دخلت على أبي الحسن علي بن محمد (صلوات اللَّه عليه) في يوم من الأيام فقلت: يا سيدي أنا أغيب و أشهد، و لا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كل وقت فقول من نقبل؟ و أمر من نمتثل؟ فقال لي (صلوات اللَّه عليه): هذا
[١] . هذا على ما نقله المجلسي فى البحار ولكن العبارة في نفس المصدر:
« وكان اسدياً وانما سمي العَمْري لما رواه ابونصر هبة اللَّه بن محمدبن احمد الكاتب ابن بنت أبى جعفر العمري رحمه الله قال ابونصر: كان اسد يا فنسب الى جدّه فقيل العمري وقد قال قوم من الشيعة ان أبا محمدالحسن بن علي عليه السلام قال: لا يجمع على أمرِىءِ بين عثمان و ابوعمرو و أمر بكسر كنيته فقيل العمري ...».
[٢] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٤٤ والغيبة للطوسى/ ٣٥٣.