معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥١ - ١٣ - السفراء الاربعة
إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً»، فأولئك أشرار من خلق اللَّه، و هم الذين تقوم عليهم القيامة. و لكن أحببت أن أزداد يقينا فان إبراهيم عليه السلام سأل ربه أن يريه كيف يحيي الموتى، فقال: «أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي»، و قد أخبرنا أحمد بن إسحاق أبو علي عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته فقلت له: من أعامل؟ و عمن آخذ؟ و قول من أقبل؟ فقال له: العمري ثقتي فما أدى إليك فعني يؤدي و ما قال لك فعنّي يقول: فاسمع له و أطع فإنه الثقة المأمون. قال: و أخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد الحسن بن علي عن مثل ذلك فقال له: العمري و ابنه ثقتان فما أدّيا إليك فعنّي يؤديان و ما قالا لك فعنّي يقولان فاسمع لهما و أطعهما فإنهما الثقتان المأمونان ...[١] الى آخر ما مرّ و لم يكن بحاجة الى الاعادة.
[١٥٢٤/ ٤] غيبة الشيخ رحمه الله: و أخبرني جماعة عن هارون بن موسى عن محمد بن همام قال: قال لي عبداللَّه بن جعفر الحميري: لمّا مضى أبو عمرو أتتنا الكتب بالخط الذي كنا نكاتب به بإقامة أبي جعفر مقامه.[٢]
اقول: المراد بأبي جعفر هو محمد بن عثمان السفير الثاني ابن السفير الاول و الغرض من ذكر تلك الاحاديث الثلاثة توثيق عثمان و ابنه محمد من قبل الامام الهادي و الامام العسكري عليهما السلام في حق عثمان الوالد و توثيق الامامين العسكري و الحجة الغائب، (صلوات اللَّه عليهم) بالنسبة الى محمد الا بن.
[١٥٢٥/ ٥] و قال أبو جعفر بن بابويه: روى (عن- خ و فقيه) محمد بن عثمان العمري (قدس اللَّه روحه) أنه قال: و اللَّه إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس و يعرفهم و يرونه و لا يعرفونه.[٣]
و رواه الصدوق في الفقيه هكذا: «ورُوِي عن محمدبنِ عثمان ...» وعلى هذا لايخلوا لسند عن التأمل. ولكن رواه في كمال الدين بالسند المعتبر.
اقول: سند الصدوق في مشيخة الفقيه الى محمد بن عثمان معتبر فتأمل.
[١] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٤٩- ٣٤٨ والغيبة للطوسي/ ٣٥٩- ٣٦٠.
[٢] . بحار الأنوار: ٥١- ص ٣٤٩ والغيبة للطوسي/ ٣٦٢.
[٣] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٥٠؛ الغيبة للطوسي/ ٣٦٣- ٣٦٤؛ الفقيه: ٢/ ٥٢٠ وكمال الدين: ٢/ ٤٤٠.