معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٩ - ٧ - بعض ما ورد من الناحية المقدسة و في اكثره دليل على أمامته عليه السلام
أذن اللَّه في ظهوره و نصره و أيده على عدوه و أما شبهه من عيسى فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد وقالت طائفة مات و قالت طائفة قتل و صلب. واما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه و آله فخروجه بالسيف وقتله اعداء اللَّه واعداء رسوله صلى الله عليه و آله والجبارين والطواغيت وانه ينصر بالسيف والرعب وانه لاترد له راية وان من علامات خروجه خروج السفياني من الشام و خروج اليماني من اليمن وصيحة من السماء في شهر رمضان و مناد ينادي من السماء باسمه واسم أبيه.[١]
لعل مجموع السند يكفي لاعتبار الرواية و اللَّه العالم و متنه أيضا محتاج الى توجيه في الجملة.
[١٤٧٧/ ٣] غيبة الشيخ الطوسي: بسنده الصحيح عن محمد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري عن أبيه عن يعقوب بن يزيد عن علي بن الحكم عن حماد بن عثمان عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: مثل أمرنا في كتاب اللَّه تعالى مثل صاحب الحمار فأماته اللَّه مئة عام ثم بعثه.[٢]
٧- بعض ما ورد من الناحية المقدسة و في اكثره دليل على أمامته عليه السلام.
[١٤٧٨/ ١] الكافي: عن علي بن محمد أوصل رجل من أهل السواد مالًا فَرُدَّ عليه و قيل له: أخرج حقً وُلْد عمّك منه و هو أربعمأة درهم و كان الرجل في يده ضيعة لِوُلْد عمه، فيها شركة قد حبسها عليهم، فنظر فإذا الذي لِوُلْد عمّه من ذلك المال أربعمأة درهم فأخرجها و أنفذ الباقي فَقُبِلَ.[٣]
اقول: ذكرت الرواية علي و جل من علي بن محمد نقل القصة عن ناقل أو مباشرة و على الاول لا حجية فيها لجهالة الناقل لكن ظاهر الرواية هو الثاني. ثم الولد بضم الواو و سكون اللام جمع الولد. و للحديث سند و متن آخر. انظر بحار الانوار.
[١٤٧٩/ ٢] و عن القاسم بن العلاء قال: ولد لي عدة بنين فكنت أكتب و أسأل الدعاء فلا
[١] . بحار الأنوار: ٥١/ ٢١٨- ٢١٧ وكمال الدين: ١/ ٣٢٧.
[٢] . بحار الأنوار: ٥١/ ٢٢٤ والغيبة للطوسي/ ٤٢٢.
[٣] . الكافي: ١/ ٥١٩ و بحارالانوار: ٥١/ ٣٢٦.