معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٩ - ٢ - سبب ابتلاء اولياء الله
أنتقم لهذا.[١]
أقول: اعتبار السند مبني على انّ محمد بن حمران هو النهدي كما هو غير بعيد.
[١٢٤٦/ ٦] كامل الزيارات: عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لمّا ولدت فاطمة الحسين جاء جبرئيل إلى رسولّاللَّه صلى الله عليه و آله فقال له: إن أمتك تقتل الحسين من بعدك، ثم قال: ألا أريك من تربتها؟
فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء فأراها إياه ثم قال: هذه التربة التي يقتل عليها.[٢]
٢- سبب ابتلاء اولياء اللَّه
[١٢٤٧/ ١] إكمال الدين و علل الشرائع: محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (قدس اللَّه روحه) مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري فقام إليه رجل فقال له: أريد أن أسألك عن شي، فقال له: سل عمّا بدا لك فقال الرجل: أخبرني عن الحسين بن علي عليهم السلام أهو ولي اللَّه؟ قال: نعم، قال:
أخبرني عن قاتله أهو عدو اللَّه؟ قال: نعم، قال الرجل: فهل يجوز أن يسلّط اللَّه عدوّه على وليه؟ فقال له أبو القاسم (قدس اللَّه روحه): افهم عنّي ما أقول لك اعلم أن اللَّه عزّوجلّ لا يخاطب النّاس بشهادة العيان، و لايشافههم بالكلام، و لكنّه عزّوجلّ يبعث إليهم رسولًا من أجناسهم و أصنافهم بشراً مثلهم، فلو بعث إليهم رسلًا من غير صنفهم وصُوَرِهم لنفروا عنهم، ولم يقبلوا منهم، فلمّا جاؤوهم وكانوا من جنسهم «لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ» قالوا لهم: أنتم بشر مثلنا فلا نقبل منكم حتى تأتونا بشي نعجز أن نأتي بمثله، فنعلم أنكم مخصوصون دوننا بما لا نقدر عليه، فجعل اللَّه لهم المعجزات التي يعجز الخلق عنها، فمنهم من جاء بالطوفان بعد الإنذار و الإعذار فغرق جميع من طغى وتمرّد، و منهم من ألقي في النار، فكانت عليه برداً وسلاماً ومنهم من أخرج من الحجر الصَلَّد ناقةً و أجرى في ضرعها لبناً، و منهم من فلق له البحر وفجر له من الحجر العيون، و جعل له العصا اليابسة ثعبانا «فتلقف ما يأفكون» و منهم من أبرأ الأكمه و
[١] . الكافي: ١/ ٤٦٥.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٤/ ٢٣٦ و كامل الزيارات/ ٦١.