معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦٤ - ١٣ - كلام علي عليه السلام لسلمان رضى الله عنه
حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي عن أبيه عن محمد ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن اسيد الغفاري بمثل هذا الحديث سواء.[١]
أقول: حديث الغدير- في الجملة متواتر و قطعي ونقل العلامة المحدث المجلسي- رضوان اللَّه عليه- ذيل بابه اكثر من مائة حديث من طريق الشيعة وأهل السنة عليه فلاحظها في الجزء السابع والثلاثين (ص ١٠٨ الى ٢٥٣) فاذا أنكر معاند تواتره فلامتواتر في الاحاديث عنده مطلقا.
و قدعد أسماء من روى هذا الحديث في البحار (ص ١٨١- ١٨٣) فزيد على المأة وذكرتعدد طرقه واللَّه يهدي من يشاء وتعرض في ص ٢٢٤ لتفسير كلمة المولى، واستدل بالحديث على إمامة أميرالمومنين في ص ٢٣٥. هذا مضافا إلى الموسوعة الكبيرة المسماة بعقبات الانوار والموسوعة الكبيرة المسماة بالغدير فماذا بعد الحق إلّا الضلال البعيد.
١٣- كلام علي عليه السلام لسلمان رضى الله عنه
[٠/ ١] روضة الكافي: علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسىعن ابراهيم بن عمر اليماني عن سليم بن قيس الهلالي قال: سمعت سلمان الفارسي رضى الله عنه يقول: لما قبض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وصنع الناس ما صنعواخاصم أبوبكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح الانصار فخصموهم بحجة علي عليه السلام[٢] قالوا: يا معشر الأنصار قريش أحق بالأمر منكم لأن رسولاللَّه صلى الله عليه و آله من قريش والمهاجرين منهم إنّ اللَّه تعالى بدأبهم في كتابه وفضلهم وقد قال رسوله عليه السلام: الأئمة من قريش، قال سلمان رضى الله عنه: فأتيت عليا عليه السلام وهو يغسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأخبرته بما صنع الناس وقلت أنّ أبابكر الساعة على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله واللَّه ما
[١] . جامع الاحاديث الشيعة: ١١/ ١٩٧ و ١٩٨. والخصال: ١/ ٦٧.
[٢] . اي غلب هؤلاء الثلاثة على الانصار في المخاصمة بحجة هي تدل على كون الامر لعلي عليه السلام دونهم لأنهم احتجوا عليهم بقرابة الرسول وأميرالمؤمنين كان أقرب منهم اجمعين وقد احتج عليه السلام عليهم بذلك في مواطن( ذكروها)( مرآت العقول).