معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤١٢ - ٢٢ - التحميد
٢٠- ذكر اللَّه في السرّ
[١٦٥٥/ ١] الكافي: و عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يكتب الملك إلا ما سمع و قال اللَّه: «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً» فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير اللَّه لعظمته.[١]
يستفاد من الحديث امران: سماع الملك وعدم كتابة الملك غيرالمسموع.
٢١- معني آخر و اعلي للذكر الكثير
[١٦٥٦/ ١] الخصال: عن ماجيلويه عن عمّه عن البرقي عن أبيه عن ابن المغيرة عن الكناني عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث من أشد ما عمل العباد: إنصاف المرء من نفسه، و مواساة المرء أخاه، و ذكر اللَّه على كلّ حال، و هو أن يذكر اللَّه عند المعصية يهم بها فيحول ذكر اللَّه بينه و بين تلك المعصية و هو قول اللَّه: «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ».[٢]
و روى مثله في المعاني عن أبيه عن سعد عن البرقي.
٢٢- التحميد
[١٦٥٧/ ١] الكافي: علي عن أبيه و حميد بن زياد عن الحسن بن محمد جميعاً عن أحمد بن الحسن الميثمي عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ في ابن آدم ثلاثمائة و ستّين عِرْقاً، منها مائة و ثمانون متحركة و منها مائة و ثمانون ساكنة، فلو سكن المتحرك لم يَنَمْ و لو تحرك الساكن لم يَنَمْ و كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا أصبح قال: الحمد للَّهرب العالمين كثيرا على كل حال. ثلاثمائة و ستين مرّة و إذا أمسى قال مثل ذلك.[٣]
و رواه في العلل عن أبيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن الحسن الميثمي
[١] . الكافي: ٢/ ٥٠٢.
[٢] . بحار الأنوار: ٩٠/ ١٥١ والخصال: ١/ ١٣١ ومعاني الاخبار/ ١٩٢.
[٣] . الكافي: ٢/ ٥٠٣ و جامع الاحاديث: ١٩/ ٤٤٥ و علل الشرائع: ٢/ ٣٥٤.