معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٥ - ٣ - الفرق بين الايمان و الاسلام
قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ» فقال لي: ألا ترى أن الايمان غير الاسلام.[١]
[١٧٨٤/ ٢] و عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد و عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعاً عن الوشاء عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول:
«قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا» فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب و من زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب.[٢]
[١٧٨٥/ ٣] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن الجميل بن صالح عن سماعة قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: أخبرني عن الاسلام و الايمان أهما مختلفان؟ فقال: إن الايمان يشارك الاسلام و الاسلام لا يشارك الايمان، فقلت:
فصفهما لي، فقال: الاسلام شهادة أن لا إله إلا اللَّه و التصديق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس، و الايمان الهدى و ما يثبت في القلوب من صفة الاسلام و ما ظهر من العمل به و الايمان أرفع من الاسلام بدرجة، إن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر و الاسلام لا يشارك الايمان في الباطن و إن اجتمعا في القول و الصفة.[٣]
[١٧٨٦/ ٤] و عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إن الايمان يشارك الاسلام و لا يشاركه الاسلام، إن الايمان ما وقر في القلوب و الاسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء، و الايمان يَشْرَكُ الاسلام و الاسلام لا يَشْرَكُ الايمان.[٤]
[١٧٨٧/ ٥] و عن العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن أبي الصباح الكناني قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: أيهما أفضل: الايمان أو الاسلام؟ فان من قبلنا يقولون: إن الاسلام أفضل من الايمان، فقال: الايمان أرفع من الاسلام قلت فأوجدني ذلك، قال: ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمداً؟ قال: قلت: يضرب ضربا شديدا قال: أصبت، قال: فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمداً؟ قلت: يقتل، قال:
[١] . الكافي: ٢/ ٢٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٥.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٥.
[٤] . الكافي: ٢/ ٢٦- ٢٥.