معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٧ - ١٠ - علامات ظهور المهدي عليه السلام
أبي عبداللَّه عليه السلام إذ دخل عليه مهزم الأسدي فقال: أخبرني جعلت فداك متى هذا الامر الذي تنتظرونه؟ فقد طال (ننتظره متى هو- خ)، فقال: يا مهزم كذب الوقّاتون، و هلك المستعجلون و نجا المسلمون و إلينا يصيرون.[١]
و يؤيده بعض الروايات غير المعتبرة سنداً.
١٠- علامات ظهور المهدي عليه السلام
[١٤٩٥/ ١] كمال الدين: أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن هشام بن سالم عن زرارة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ينادي مناد باسم القائم عليه السلام قلت: خاص أو عام؟ قال: عام يسمع كلّ قوم بلسانهم، قلت: من يخالف القائم عليه السلام و قد نودي باسمه؟
قال: لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل فيشكّك الناس.[٢]
يقول المجلسي رحمه الله: لم يكن في بعض النسخ (آخر اليل) و لعلّه من النساخ و استظهر إنّه في آخر النهار بشهادة الاخبار.
أقول: قوله: «يسمع كلّ قوم بلسانهم». يحكي عن توسعة و رقّي التكنولوجي في ذلك العصر كماظهر اثره في عصرنا.
[١٤٩٦/ ٢] كمال الدين: الهمداني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن عمر بن يزيد، قال: قال لي أبو عبداللَّه الصادق عليه السلام: إنك لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس، أشقر أحمر أزرق، يقول: يا ربّ يا ربّ يا ربّ ثمّ للنّار و لقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له و هي حيّة مخافة أن تدل عليه.[٣]
أقول: اعتبار الرواية مبني على انصراف لفظ عمر بن يزيد الى ثقة كما يدعيه السيد الأستاذ الخوئي رحمه الله. ثم انه لا يوجد في تلك الزمان امّ الولد ظاهراً و يمكن ارادة معناها اللغوي أي الزوجة. و في المصدر: يا رب ثَأْرِي ثَأْرِي ثم النار. علامة خروج السفيانى منصوصة فى الاحاديث المعتبرة وهو من المحتوم.
[١] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١٠٤، الامامة والتبصرة/ ٩٥.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٢٠٥ وكمال الدين: ٢/ ٦٥٠.
[٣] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٢٠٦- ٢٠٥ و كمال الدين: ٢/ ٦٥١.