معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٢ - ١٦ - علائم آخرالزمان في كلام الامام الصادق عليه السلام
كثير ممن شهد بدراً وأحداً فأبشروا.[١]
اقول: و رواه الكليني بسند غير معتبر في الكافي.[٢]
١٦- علائم آخرالزمان في كلام الامام الصادق عليه السلام
[١٥٣٧/ ١] روضة الكافي:[٣] محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه و علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير جميعاً عن محمد بن أبي حمزة عن حمران قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: و ذكر هؤلاء عنده و سوء حال الشيعة عندهم فقال: إني سرت مع أبي جعفر [المنصور] و هو في موكبه، و هو على فرس و بين يديه خيل و من خلفه خيل، وأنا على حمار إلى جانبه، فقال لي: يا اباعبداللَّه! قد كان ينبغي لك أن تفرح بما أعطانا اللَّه من القوة، و فتح لنا من العزّ، و لا تخبر الناس أنّك أحقّ بهذا الأمر منّا و أهل بيتك فتغرينا بك وبهم[٤] قال: فقلت: و من رفع هذا إليك عنّي فقد كذب، فقال: أتحلف على ما تقول؟ قال: فقلت: إن الناس سحرة[٥] يعني- يحبّون أن يفسدوا قلبك عليّ- فلا تمكنهم من سمعك فانا إليك أحوج منك إلينا. فقال لي: تذكر يوم سألتك:" هل لنا ملك؟ فقلت:
نعم، طويل عريض شديد، فلا تزالون في مهلة من أمركم، و فسحة من دنياكم، حتى تصيبوا منّا دماً حراماً في شهر حرام في بلد حرام؟[٦]" فعرفت أنه قد حفظ الحديث فقلت:
[١] . بحارالأنوار: ٥٢/ ١٢٨- ١٢٧ و كمال الدين: ٢/ ٦٤٦.
[٢] . الكافي: ١/ ٣٣٣ و ٣٣٤.
[٣] . عقد له الكلينى عنوانا فى الروضة و هو: حديث أبى عبداللَّه عليه السلام مع المنصور فى مو كبه.
[٤] . وفى بعض النسخ الكافي بدل" فتغرينا بك"،" فتعزينا بك" و له وجه.
[٥] . فى بعض النسخ" شجرة" ولازمه ان يقرء بعدها كلمة" يعني؟"" بغى" ليلائم الكلمتان و معنى" شجرة بغى" يعني شجرة الانساب المتو لدة من الزناء. والظاهر أنها مصحف" سجرة" جمع" ساجر": الذى يسجر التنور و يحميه، فقد يكنى به عن النمام لتسجيره نارالحقد و العداوة فى قلوب الطرفين.
و هذا مثل الحاطب: جامع الحطب، قد يكنى به عن الساعي بين القوم و قد قال الشاعر:" ولم تمش بين الحى بالحطب الرطب". يعمى بالنميمة.
[٦] . تراه فى حديث رواه الكليني في الروضة و فيه: فجاء أبوالدوانيق الى أبى جعفر عليه السلام فسلم عليه ... فقال له: نعم يا أباجعفر( يعني أباالدوانيق) دولتكم قبل دولتنا، و سلطانكم قبل سلطاننا، سلطانكم شديد عَسِرٌ لايُسْرَفيه، وله مدة طويلة، واللَّه لايملك بنوأمية يوماً الا ملكتم مثليه و لاسنة الا ملكتم مثليها و ليتلقّفها صبيان منكم فضلا عن رجالكم، كما يتلقّف الصبيان الكرة، أفهمت ثم قال: لاتزالون فى عنفوان الملك تَرْغُدُون فيه، مالم تصيبوامنا دماً حراماً، فاذا أصبتم ذلك الدم، غضباللَّهعزوجل عليكم فذهب بملككم و سلطانكم، و ذهب بريحكم، و سلّطاللَّه عزوجل عليكم عبداً من عبيده أعور و ليس بأعور من آل أبي سفيان يكون استيصالكم على يديه و أيدي أصحابه، ثم قطع الكلام.( الكافي: ٨/ ٢١٠- ٢١٢).