معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٠ - ١ - دعائم الاسلام
الحسن عليه السلام ثم كان الحسين عليه السلام و قال الآخرون: يزيد بن معاوية و حسين بن علي و لا سواء و لا سواءقال: ثم سكت ثم قال: أزيدك؟ فقال له حكم الأعور: نعم جعلت فداك قال:
ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبا جعفر و كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر و هم لا يعرفون مناسك حجّهم و حلالهم و حرامهم حتى كان أبو جعفر ففتح لهم و بيّن لهم مناسك حجّهم و حلالهم و حرامهم حتّى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس و هكذا يكون الأمر و الأرض لا تكون إلّابإمام و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية و أحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك هذه- وأشار إلى حلقه- و انقطعت عنك الدنيا تقول: لقد كنت على أمر حسن.[١]
رواه عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حمادبن عثمان عن عيسى بوجه أخصر و رواه عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان مثله.
و رواه الكشي في رجاله عن جعفر بن احمد عن صفوان بوجه آخر كما مرّ في الباب الثاني من كتاب الامامة.
و على كل لم يعرف وجه ذكر الزكاة وحدها في هذه الرواية و لعله من اقتصار بعض الرواة.
[١٧٧٣/ ٤] و عن علي بن إبراهيم عن أبيه و أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان عن عمرو بن حريث قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام وهو في منزل أخيه عبداللَّه بن محمد فقلتِ له: جعلت فداك ما حوّلك إلى هذا المنزل؟ قال: طلب النزهة فقلت: جعلت فداك ألا أقُصُّ عليك ديني؟ فقال: بلى، قلت: أدين اللَّه بشهادة أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله «وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ» و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم شهر رمضان و حج البيت و الولاية لعلي أمير المؤمنين بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و الولاية للحسن و الحسين و الولاية لعليّ بن الحسين و الولاية لمحمد بن علي و لك من بعده (صلوات اللَّه عليهم أجمعين) و أنكم
[١] . الكافي: ٢/ ٢١- ١٩ و رجالالكشي/ ٤٢٥.