معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٢ - ٣٦ - نفي الغلو في حق الأئمة عليهم السلام
في الكتاب وقد انقرضت بحمداللَّه تعالى. وأمّا نسبة التوحيد الى النصارى فلعلها بالنسبة الى الغلاة. والمراد توحيدهم في العبادة فلاحظ.
[١٠٦١/ ١١] وعن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القميّ عن سعد بن عبداللَّه عن ابراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن مهزيار قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن اللَّه أبا الخطاب و لعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من وقف في ذلك وشكّ فيه.
ثم قال: هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بِنا الناس فصاروا دعاة يدعون الناس الى ما دعى اليه أبو الخطاب لعنه اللَّه ولعنهم معه ولعن من قَبِلَ ذلك منهم، يا عَلِيّ لا تَتَحَرَّجَنَّ من لعنهم لعنهم اللَّه فان اللَّه قد لعنهم، ثم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من يَأْجِمْ ان يلعن من لعنه اللَّه فعليه لعنة اللَّه.[١]
أقول: في بعض النسخ: من تأثّم وقيل: من تأخّم. وتقدم في كتاب الرجال ما يدل على الباب. (ياجمه/ يكرهه).
[١٠٦٢/ ١٢] وعن حمدويه عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن شعيب عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه الصلاة والسلام: إنّهم يقولون، قال: وما يقولون؟ قلت: يقولون:
تعلم (يعلم- اي الامام) قطر المطر وعدد النجوم وورق الشجر ووزن ما في البحر وعدد التراب، فرفع يده الى السماء وقال: سبحاناللَّه، سبحان اللَّه، (سبحان اللَّه) لا واللَّه ما يعلم هذا إلّا اللَّه.[٢]
[١٠٦٣/ ١٣] وعن الحسين بن الحسن بن بندار ومحمد بن قولويه معا عن سعد بن عبداللَّه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لعن اللَّه بنان التّبان (البيان) وان بناناً لعنه اللَّه كان يكذب على أبي عليه السلام أشهد أنّ أبي علي بن الحسين كان عبداً صالحا.[٣]
[١٠٦٤/ ١٤] وعن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن جعفر بن عثمان
[١] . المصدر: ٣١٩ و رجال الكشي: ٥٢٩.
[٢] . بحارالانوار: ٢٥/ ٢٩٤ و رجال الكشي: ٢٩٩.
[٣] . البحار: ٢٥/ ٢٩٦ و ٢٩٧ و رجال الكشي: ٣٠١.