معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٧ - ٥ - سائر شئونه عليه السلام
بشي من الفارسية فَيُعَلِّمَه، و رُبّما كان يَنْغَلِقُ الكلامُ على غلامه بالفارسية فيفتح هو على غلامه.[١]
و رواه في البصائر الدرجات عن محمد بن (عم) عيسى عن أبي هاشم.
[١٣٧٩/ ٢] و عن الهمداني عن علي عن أبيه عن الهروي قال: كان الرضا عليه السلام يكلّم الناس بلغاتهم، و كان و اللَّه أفصح الناس و أعلمهم بكل لسان و لغة فقلت له يوما: يا ابن رسول اللَّه إني لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها، فقال: يا أبا الصلت أنا حجة اللَّه على خلقه، و ما كان اللَّه ليتّخذ حجة على قوم و هو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السلام" أوتينا فصل الخطاب" فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات.[٢]
اقول: الهروي من أين علم انه عليه السلام أعلم الناس بكلّ لسان و من أين علم انه عليه السلام أفصح الناس بكلّ لسان و لغة و هي تتجاوز عن آلاف وهو لايعرف سوى لغة أمّه ولغة العرب؟ و لم يستند كلامه الى اخبار الامام و في النفس في غالب أحاديثه شيء و اللَّه العالم.
٥- سائر شئونه عليه السلام
[١٣٨٠/ ١] تهذيب الاحكام: بسنده عن الحسين بن سعيد، عن سليمان الجعفري قال:
رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام يصلّي في جُبَّةِ خزّ.[٣]
[١٣٨١/ ٢] غيبة الشيخ الطوسي: بسنده عن الحميري عن اليقطيني قال: لما اختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام جمعت من مسائله مما سئل عنه وأجاب عنه خمس عشرة ألف مسألة.[٤]
اقول: الاحتمال الراجح و قوع تحريف في كمية المسائل و لعلّ هذه الرواية أحد اسباب قدح بعضهم في اليقطيني. فتأمّل.
[١٣٨٢/ ٣] المحاسن: عن أبيه عن معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا
[١] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٨٧- ٨٦؛ عيون الاخبار: ٢/ ٢٢٨ و بصائرالدرجات/ ٨٨.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٨٧ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٢٨.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٩١ و التهذيب: ٢/ ٢١٢.
[٤] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٩٧ و اللغيبة للطوسي/ ٧٣.