معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٣ - ١٠ - ابتلاء المومن و شدته
[١٨٢٥/ ٤] عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ما من مؤمن إلا و قد وَكَّل اللَّه به أربعة: شيطاناً يغويه يريد أن يضله، و كافراً يغتاله، و مؤمناً يحسده، و هو أشدهم عليه، و منافقاً يتتبع عثراته.[١]
[١٨٢٦/ ٥] عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي أيوب عن إسحاق بن عمار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: ما كان فيما مضى و لا فيما بقي و لا فيما أنتم فيه مؤمن إلا و له جار يؤذيه.[٢]
[١٨٢٧/ ٦] عن علىّ عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: ما كان و لا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا و له جار يؤذيه.[٣]
[١٨٢٨/ ٧] و بهدا السند عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إن أشدّ الناس بلاءً الأنبياء ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل.[٤]
أقول: البلاء ما يختبر و يمتحن به من خير أو شر و أكثر ما يأتي مطلقا الشر و ما أريد به الخير يأتي مقيدا (بلاء حسن). و الأمثل الاشرف.
[١٨٢٩/ ٨] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عبد الرّحمن بن الحجّاج قال: ذكر عند أبي عبداللَّه عليه السلام البلاء و ما يخص اللَّه به المؤمن، فقال: سئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الأمثل فالأمثل، و يبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه و حسن أعماله فمن صح إيمانه و حسن عمله اشتد بلاؤه و من سخف إيمانه و ضعف عمله قَلَّ بلاؤه.[٥]
[١٨٣٠/ ٩] و عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبداللَّه، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأماثل فالأماثل.[٦]
[١] . الكافي: ٢/ ٢٥١.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٥١.
[٣] . الكافي: ٢/ ٢٥٢.
[٤] . الكافي: ٢/ ٢٥٢.
[٥] . الكافي: ٢/ ٢٥٢.
[٦] . الكافي: ٢/ ٢٥٣- ٢٥٢.