معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧١ - ٣ - معجزاته عليه السلام
بعد ذلك بعشرين يوماً.[١]
[١٣٦٦/ ٤] و بالاسناد: عن اليقطيني عن الحسين بن بشار قال: قال الرضا عليه السلام: إن عبداللَّه يقتل محمداً، فقلت له: و عبداللَّه بن هارون يقتل محمد بن هارون؟! فقال لي:
نعم عبداللَّه الذي بخراسان، يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد فقتله.[٢]
[١٣٦٧/ ٥] و عن حمزة العلوي عن اليقطيني عن ابن أبي نجران و صفوان قالا: حدثنا الحسين بن قياما، وكان من رؤساء الواقفة، فسألنا أن نستأذن له على الرضا (ع) ففعلنا فلمّا صار بين يديه قال له: أنت إمام؟ قال: نعم، قال: إني اشهد اللَّه أنك لست بإمام، قال:
فنكت عليه السلام طويلا في الأرض مُنَكّس الرأس ثم رفع رأسه إليه، فقال له: ما عِلْمُك أنّي لست بامام؟ قال: لأنا روينا عن أبي عبداللَّه عليه السلام أن الامام لا يكون عقيماً، و أنت قد بلغت هذا السن و ليس لك ولد، قال: فنكس رأسه أطول من المرة الأولى ثم رفع رأسه فقال:
أُشْهِدُ اللَّه أنّه لا تمضي الأيام و الليالي حتى يرزقني اللَّه ولداً مني، قال عبد الرحمن بن أبي نجران: فعددنا الشهور من الوقت الذي قال فوهب اللَّه له أبا جعفر عليه السلام في أقلّ من سنة، قال: وكان الحسين بن قياما هذا واقفاً في الطواف فنظر إليه أبو الحسن الأول عليه السلام فقال له: مالك حيّرك اللَّه، فوقف عليه بعد الدعوة.[٣]
[١٣٦٨/ ٦] عيون الاخبار: أبي عن سعد عن ابن عيسى عن البزنطي قال: كنت شاكا في أبي الحسن الرضا (صلوات اللَّه و سلامه عليه) فكتبت إليه كتابا أسأله فيه الاذن عليه و قد أضمرت في نفسي أن أسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها، قال: فأتاني جواب ما كتبت به إليه" عافانا اللَّه وإياك أمّا ما طلبت من الاذن عَلَيّ، فان الدخول عَلَيَّ صعب و هؤلاء قد ضيّقوا على ذلك، فلست تقدر عليه الآن، و سيكون إنشاء اللَّه" و كتب عليه السلام بجواب ما أردت أن أسأله عن الآيات الثلاث في الكتاب، ولا واللَّه ما ذكرت له منهن شيئا، و لقد بقيت متعجباً لما ذكر ما في الكتاب، و لم أدر أنه جوابي إلّابعد ذلك،
[١] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٣٤ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٠٤.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٣٤ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٠٤.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٣٤ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٠٩.