معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٦ - ٩ - لا توقيت لظهور المهدي عليه السلام
فأخّره إلى أربعين و مائة، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر و لم يجعل اللَّه له بعد ذلك وقتا عندنا و يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب. قال أبوحمزة:
فحدثت بذلك أبا عبداللَّه عليه السلام فقال: قد كان ذلك.[١]
اقول: المراد بالامر في الحديث و ما يليه من الحديثين هو غلبة الحق و أهله (الائمة من العترة) على الباطل و أهله و لعلّه لو لا قتل الحسين عليه السلام في اوايل الستّنيات لجمع أسباب هذه الغلبة في السبعين و كان مقتضى الحال انهزام الباطل و سقوط أهله و نصرة الحق و أهله و لكن حيث قتل الحسين عليه السلام اضمحلّت أو ضعفت أسباب الغلبة و علل النجاح و اخذ السلطة في المرة الاولى كما أنّ هناك أسباباً اجتمعت لدولة الحق في عام (١٤٠) لكن الشيعة لم تخفها حق الاخفاء بل اذاعوها حتى وصل الخبر الى الاعداء فقضوا عليها قبل تأثيرها. و اما تطبيق هذا البيان فى المرّة الثانية (عام ١٤٠) على الحوادث التاريخيه انذاك فغير واضح و قد قيل فيه وجهان ضعيفان. انظر بحار الانوار (٥٢/ ١٠٥).
[١٤٩٢/ ٢] غيبة النعماني: ابن عقدة عن محمد بن الفضل بن إبراهيم و سعدان بن إسحاق بن سعيد و أحمد بن الحسن بن عبد الملك و محمد بن الحسين القطواني جميعا (الذين نطمئن بعدم كذب هؤلاء الاربعة و ان كان كل واحد مجهولا) عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار قال أبو عبداللَّه عليه السلام: يا إسحاق إنّ هذا الأمر قد أخّر مرّتين.[٢]
[١٤٩٣/ ٣] و بالاسناد عنه عليه السلام: قد كان لهذا الامر وقت و كان في سنة أربعين و مائة فحدثتم به و أذعتموه فأخّرهاللَّه.[٣]
٩- لا توقيت لظهور المهدي عليه السلام
[١٤٩٤/ ١] كتاب الإمامة و التبصرة: عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام: كنت عند
[١] . الكافي: ١/ ٣٦٨.
[٢] . بحارالأنوار: ٥٢/ ١١٧ والغيبة للنعماني/ ٢٩٣.
[٣] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١١٧ والغيبة للنعماني/ ٢٩٢.