معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٦ - ١٠ - ابتلاء المومن و شدته
أحدهما لصاحبه: فيما هبطت؟ فقال: بعثني اللَّه إلى بحر إيل، أحشر سمكة إلى جبار من الجبابرة اشتهى عليه سمكة في ذلك البحر، فأمرني أن أحشر إلى الصياد سمك البحر، حتى يأخذها له، ليبلغ اللَّه غاية مناه في كفره، ففيما بعثت أنت؟ قال: بعثني اللَّه في أعجب من الذي بعثك فيه: بعثني إلى عبده المؤمن الصائم القائم، المعروف دعاؤه و صوته في السماء، لأكفئ قدره التي طبخها لافطاره، ليبلغ اللَّه في المؤمن الغاية في اختبار إيمانه.[١]
[١٨٤١/ ٢١] الكافي: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن محبوب [و غيره] عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن للَّهضنائن يضن بهم عن البلاء فيحييهم في عافية و يرزقهم في عافية و يميتهم في عافية و يبعثهم في عافيه و يسكنهم الجنة في عافيه.[٢]
اقول: الضنائن بمعنى الخصايص و الضن ما تختصه و تضن به أي تبخل لمكانه منك ثم ان للحديث متنين و سندين ضعفين آخرين في الكافي في هذاالمكان.
[١٨٤٢/ ٢٢] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قال اللَّه: ما من عبد أريد أن ادخله الجنّة إلّاابتليته في جسده فإن كان ذلك كفارة لذنوبه و إلّاشدّدت عليه عند موته حتى يأتيني و لا ذنب له، ثم ادخله الجنة و ما من عبد أريد أن ادخله النار إلّاصححت له جسمه فإن كان ذلك تماماً لطلبته عندي و إلا آمنت خوفه من سلطانه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي و إلا وسعت عليه في رزقه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي و إلّا هونت عليه موته حتى يأتيني و لا حسنة له عندي ثم أدخله النار.[٣]
[١٨٤٣/ ٢٣] روضة الكافي: عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن حنان و علي بن رئاب عن زرارة قال: قلت له: قوله عزوجل: «لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ* ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا
[١] . بحارالأنوار: ٦٤/ ٢٢٩ و علل الشرائع: ٢/ ٤٦٥.
[٢] . الكافي: ٢/ ٤٦٢.
[٣] . الكافي: ٢/ ٤٤٦.