معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٦ - ٢ - سخائه و تواضعه و اخلاصه عليه السلام
أعداء اللَّه، شهد فلان و فلان و فلان ثلاثة.[١]
[١٣١٣/ ٣] و عن العدة عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن يعقوب السراج، قال:
كنا نمشي مع أبي عبداللَّه عليه السلام و هو يريد أن يُعَزّي ذا قرابة له بمولود له، فانقطع شِسْعُ نعل أبي عبداللَّه عليه السلام فتناول نعله من رجله، ثم مشى حافياً، فنظر إليه ابن أبي يعفور فخلع نعل نفسه من رجله و خلع الشسع منها و ناولها أبا عبداللَّه عليه السلام فأعرض عنه كهيئة المُغْضَب، ثم أبى أن يقبله و قال: أَلَا إن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها، فمشى حافياً حتى دخل على الرجل الذي أتاه ليعزّيه.[٢]
[١٣١٤/ ٤] و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يختضب بالحناء خضاباً قانياً.[٣]
[١٣١٥/ ٥] عنه عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لما حضرت أبي عليه السلام الوفاة قال: يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا، قلت:
جعلت فداك واللَّه لأدعنهم و الرجل منهم يكون في المصر، فلا يسأل أحدا.[٤]
قولهم: «لأدعنهم» أي لاتركتم.
[٠/ ٦] و عن العدة عن البرقي عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز عن حمّاد ابن عثمان قال: حضرت أبا عبداللَّه عليه السلام و قال له رجل: أصلحك اللَّه ذكرت أن علي ابن أبي طالب عليه السلام كان يلبس الخشن: يلبس القميص بأربعة دراهم، و ما أشبه ذلك و نرى عليك اللباس الجديد؟! فقال له: إن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر، و لو لبس مثل ذلك اليوم شهر به فخير لباس كل زمان لباس أهله، غير أن قائمنا أهل البيت عليه السلام إذا قام لبس ثياب علي عليه السلام و سار بسيرة أمير المؤمنين علي عليه السلام.[٥]
اقول: تقدّم انّ السبب الآخر في هذا التفاوت هو ضيق الزمان و فقر الناس وعدمهما.
[١] . الكافي: ٦/ ١٨٢- ١٨١.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٧/ ٤٦- ٤٥. والكافى: ٦/ ٤٦٤.
[٣] . الكافي: ج ٦/ ٤٨٢- ٤٨١. بناءا على ان ابن خالد هو البرقى.
[٤] . الكافي: ١/ ٣٠٦ و البحار: ٤٧/ ١٢.
[٥] . بحار الأنوار: ٤٧/ ٥٥- ٥٤ والكافي: ٦/ ٤٤٤.