معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٥ - ١٢ - ما يتعلق بالامام الحسن العسكري عليه السلام
الولاية، «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ».[١]
١٢- ما يتعلق بالامام الحسن العسكري عليه السلام
[١٤١٩/ ١] غيبة الشيخ: بسنده عن سعد عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي محمد عليه السلام فقال: إذا قام القائم أمر بهدم المنائر و المقاصير التي في المساجد فقلت في نفسي: لأيّ معنى هذا؟ فأقبل عَلَيَّ فقال: معنى هذا أنها محدثة مبتدعة، لم يبنها نبي و لا حجة.[٢]
هكذا ما رواه في البحار ولكن في اصل المصدر: «يهدم المنار- امر بهدم المنار- خ» بدل «بهدم المنائر».
[١٤٢٠/ ٢] و بالاسناد قال: سمعت أبا محمد عليه السلام يقول: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا أؤاخذ إلا بهذا، فقلت في نفسي: إن هذا لهو الدقيق، ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره و من نفسه كلّ شي فأقبل عَلَيَّ أبو محمد عليه السلام فقال: يا أبا هاشم صدقت فألزم ما حدثت به نفسك فان الاشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا، في الليلة الظلماء و من دبيب الذر على المسح الأسود.[٣]
اقول: سند الشيخ الى سعد معتبر مطلقاً كما يظهر من الفهرست. لكن العمدة سنده في المشيخة دون الفهرست نعم للسندين سندان اخران فيمكن تقوية سند الشيخ الى سعد في الفهرست بهما. لكن سند الشيخ الى سعد من طريق الصدوق والصدوق لم يصرح بانه ماروى جميع روايات كتابه المنتخب بل روى بعضها فلاحظ وتأمل.
[١٤٢١/ ٣] رجال النجاشي: عن هارون بن موسى عن محمد بن همام قال: كتب أبي إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم السلام يعرفه أنه ما صح له حمل بولد (يولد) و يعرفه أن له حملًا و يسأله أن يدعو اللَّه في تصحيحه و سلامته، و أن يجعله ذكراً نجيباً من مواليهم فوقع على رأس الرقعة بخط يده: قد فعل اللَّه ذلك فصح الحمل ذكرا.[٤]
[١] . بحارالأنوار: ٥٠/ ٢٢٨- ٢٣٢ واللغيبة للطوسي/ ٢٨٧- ٢٩٠.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٥٠ والغيبة للطوسى/ ٢٠٦.
[٣] . بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٥٠ والغيبة للطوسي/ ٢٠٧.
[٤] . بحار الأنوار: ٥٠/ ٣٠٢- ٣٠١ و رجال النجاشى/ ٣٨٠.