معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٥ - ٢٧ - عصمة الأئمة ولزومها
الظاهرة وبالفضل، ان الامام لايستطيع أحدان يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال كذّاب ويأكل اموال الناس وما أشبه هذا.[١]
أقول: لا شك في ان الوصية الظاهرة مثبتة للامامة، واما الفضل فهو أمر مشترك بينه وبين غيره والافضلية غير قابلة للإحراز لأكثر اهل العلم بين أهل بلد فضلا عن غيرهم.
[١٠٣٦/ ٤] وعن محمدبن يحيى عن محمد بن اسماعيل عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما علامة (علامات) الامام الذي بعد الامام؟
فقال طهارة المولد وحسن المنشأ ولا يلهو ولا يلعب.[٢]
أقول: في البحار[٣] عن أبي عبداللَّه عليه السلام ولعله لاعتقاد المجلسي ان معاوية لم يرو عن أبي جعفر عليه السلام ولم يكن هو من أصحابه خلافا لسيدنا الاستاذ الخوئي رحمهاللَّه.
ثم ان المجلسي فسر طهارة المولد بعدم الطعن على نسبه ولعله لأجل أنها موجودة في معظم الناس ولو بالأصل، وفسر حسن المنشأ بظهور آثار الفضل والكمال من حد الصبا الى آخر العمر، لكنه غير قابل للآحراز لأكثر الناس قيل انه بمعنى لزوم كونه من أهل بيت الفضل والدين، لكنه نعم فتح الباب للمشتاقين الى الامامة من بني هاشم.
و بالجملة العلامة على الامامة، الوصية المعلومة من النبي الاكرم صلى الله عليه و آله أو من الامام المعلوم الامامة أو المعجزةو لا ثالث لهما، ولا يجوز الائتمام بدون أحديهما، والممتنع منه معذور عنداللَّه يوم القيامة.
فائدة: تعرض العلامة المجلسي (اعلى اللَّه مقامه) لنقل روايات الدالة على قصة حبابة الوالبية[٤] ولا يبعد اثباتها بمجموع اسانيدها عن الجعفري واللَّه العالم.
٢٧- عصمة الأئمة ولزومها
تعرّض لها العلّامة المجلسي في الجزء الخامس والعشرين من بحاره (ص ١٩١
[١] . الكافي: ١/ ٢٨٤ والبحار: ٢٥/ ١٦٦.
[٢] . الكافي: ١/ ٢٨٤.
[٣] . بحارالانوار: ٢٥/ ١٦٦.
[٤] . المصدر: ١٧٥ في باب آخر في دلالة الامامة.