معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٤ - ٧ - بعض ما ورد من الناحية المقدسة و في اكثره دليل على أمامته عليه السلام
أجرة الرسل نحو من خمسمائة درهم فخرجت و احتجت إلى الضيعة فبعتها.[١]
ايضاح عن المجلسي رحمه الله: المضارمة: المغاضبة من قولهم تضرّم عليّ أي تغضّب قوله:
" و كان الصاحب" أي صاحبي أو ملجأ الشيعة و كبيرهم أو صاحب الحكم من قبل السلطان و الأوسط أظهر.
اقول: لا يحتمل الكذب الجماعة بجميع افرادها و جهالة محمد بن مظفر المضري لا تضر فإنّه واحد من الجملة اختص منهم بكتابة الواقعة عن أبي غالب، على أنّ الصدوق وصفه بكونه فقيهاً فلا يبعد حسنه.
[١٤٨٨/ ١١] الغيبة للطوسي: أخبرني الحسين بن عبيداللَّه عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي عن أبي علي بن همام قال: أنفذ محمد بن علي الشملغاني العزاقري إلى الشيخ الحسين بن روح يسأله أن يباهله و قال: أنا صاحب الرجل و قد أمرت باظهار العلم و قد أظهرته باطناً و ظاهراً فباهلني فأنفذ إليه الشيخ في جواب ذلك أيّنا تقدّم صاحبه فهو المخصوم فتقدم العزاقري فقتل و صلب و اخذ معه ابن أبي عون و ذلك في سنة ثلاث و عشرين و ثلاث مائة.[٢]
[١٤٨٩/ ١٢] كمال الدين: عن أبيه عن سعد عن محمد بن صالح قال: كتبت أسأل الدعاء لبادا شاكه (شاله) وقد حبسه ابن عبدالعزيز و استأذن في جارية لي استولدها فخرج: استولدها «وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ» والمحبوس يُخَلِّصهاللَّه فاستولدتُ الجارية فولدت فماتت و خلى عن المحبوس يوم خرج إليّ التوقيع.[٣]
[٠/ ١٣] كمال الدين: كتب علي بن محمد الصيمري يسأل كفناً ورد أنه يحتاج إليه سنة ثمانين أو إحدى و ثمانين فمات في الوقت الذي حدّه و بعث إليه بالكفن قبل موته بشهر.[٤]
في السند تامّل و اللَّه يعلم.
[١] . بحارالأنوار: ٥١/ ٣٢٣- ٣٢٢ والغيبة/ ٣٠٤- ٣٠٧.
[٢] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٢٤ والغيبة للطوسي/ ٣٠٧.
[٣] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٢٨- ٣٢٧ و كمال الدين: ٢/ ٤٨٩.
[٤] . بحار الأنوار: ٥١/ ٣٣٥ و كمال الدين: ٢/ ٥٠١.