معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٤ - ٢ - الدعاء سلاح المؤمن
الكفاية، فانّ اللَّه يقول في كتابه: «وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» و يقول: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» ويقول: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».[١]
[١٥٩٠/ ١٤] عن المعصوم قال: أوحى اللَّه إلى آدم عليه السلام: أني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات فقال: يا رب و ما هُنَّ؟ قال: واحدة لي و واحدة لك و واحدة فيما بيني و بينك، و واحدة فيما بينك و بين الناس، فقال: يا رب بَيِّنْهُنَّ لي حتى أعلمهُنَّ، فقال: أما التي لي فتعبدني و لا تشرك بي شيئاً و أما التي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه، فأما التي بيني و بينك فعليك الدعاء و عليّ الإجابة و أما التي بينك و بين الناس فترضى للناس ما ترضاه لنفسك.[٢]
أقول: لم أجد للرواية سندا معتبرا غير ان لها ثلاثة اسانيد بمتون مختلفة عن النبي الاكرم صلى الله عليه و آله و الباقر و الصادق عليهما السلام و هذا يكفي للاعتماد على اصل المطلب ان شاءاللَّه.
٢- الدعاء سلاح المؤمن
[٠/ ١] الكافي: عن العدّة عن أحمد البرقي عن أبيه عن فضالة بن ايوب عن السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الدعاء سلاح المومن و عمود الدين و نور السماوات و الارض.[٣]
أقول: لا نعتمد على روايات السكوني فلاحظ كتابنا بحوث في علم الرجال ولكن تقدم ان الصدوق رواه بثلاثة أسانيد وهو معتمد.
[١٥٩١/ ٢] و باسناده قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من عدوكم، و يدر أرزاقكم (رزقكم- ثواب) قالوا: بلى، قال: تدعون ربّكم بالليل و النهار، فان سلاح المؤمن الدعاء.[٤]
و رواه الصدوق في ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام[٥] مع تفاوت ما والمعتمد هو سند الصدوق.
[١] . بحار الأنوار: ٩٠/ ٣٦٢ والخصال: ١/ ١٠١.
[٢] . بحار الأنوار: ٩٠/ ٣٦٤- ٣٦٣ والكافي: ٢/ ١٤٦ والخصال: ١/ ٢٤٣.
[٣] . الكافي: ٢/ ٤٦٨.
[٤] . بحار الأنوار: ٩٠/ ٢٩١ و الكافى: ٢/ ٤٦٨.
[٥] . بحار الأنوار: ٩٠/ ٢٩١ و ثواب الاعمال/ ٢٦.