معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٤ - ٤٥ - الجامعة وسائر الكتب عندهم مع إلهامهم عليهم السلام
الاكرم صلى الله عليه و آله لم يرث سليمان علمه ابتداءاًو بدون واسطة الانبياء عليهم السلام.
[١٠٩٩/ ١٢] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه سأله عن قول اللَّه عزّوجلّ:
«وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ» ما الذكر وما الزبور؟ قال: الذكر عنداللَّه، والزبور، الذي انزل على داؤد عليه السلام وكلّ كتاب نزل فهو عند أهل العلم ونحن هم.[١]
٤٥- الجامعة وسائر الكتب عندهم مع إلهامهم عليهم السلام
[٠/ ١] الكافي: عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبداللّه (بن) الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبداللّه عليه السلام فقلت له: جعلت فداك اني أسألك عن مسألة ههنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبوعبداللّه ستراً بينه وبين بيت آخر فاطّلع فيه ثم قال: يا أبامحمد سل عمّا بدالك قال: قلت: جعلت فداك إنّ شيعتك يتحدثون أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله علّم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه الف باب؟ قال: فقال: يا أبا محمد علّم رسول اللّه صلى الله عليه و آله عليا ألف باب يفتح من كلّ باب ألف باب، قال: قلت: هذا واللّه العلم، قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنّه لعلم وما هو بذاك! قال: ثم قال: يا أبامحمد وأنّ عندنا الجامعة ومايدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداكما الجامعة؟ قال:
صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول اللّه صلى الله عليه و آله واملائه من فَلْقِ فيه وخطّ علي بيمينه فيها كلّ حلال وحرام وكلّ شىء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده الَيَّ وقال: تَاْذَنُ لي يا أبامحمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنّما أنا لك فاصنع ماشئت. قال:
فغمزني بيده وقال: حتى أرش هذا، كأنّه مغضب قال: قلت: هذا واللّه العلم.[٢]
قال: إنّه لعلم وليس بذاك! ثم سكت ساعة ثم قال: وإنّ عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال: قلت وما الجفر؟ قال: وعاء من آدم فيه علم النبيّين والوصيّين وعلم العلماء الذين مضوا من بنياسرائيل قال: قلت: ان هذا هو العلم. قال: انه لعلمليس بذاك!
ثم سكت ساعة ثم قال: وإنّ عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف
[١] . المصدر: ٢٢٥ و ٢٢٦. و لعلّ الذكر عنداللَّه، هو اللوح المحفوظ.
[٢] . بحارالانوار: ٢٦/ ٣٨.