معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢ - ٢ - لزوم معرفة الامام
يقول له لقد كنت على راي حسن.[١] (ذيل عنوان عيسى بن السري).
أقول: رواها في الكافي في باب دعائم الاسلام، وأظن أن في الرواية سقطا اذ لم يذكر فيها الصلاة والصوم والحج كما ذكر في سائر الاحاديث، وعلى كلّ، إليك متن الحديث من اصول الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان بن يحيى عن عيسى بن السري أبي اليسع قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: أخبرني بدعائم الاسلام التي لا يسع أحداً التقصير عن معرفته بشيء منها، الذي من قصّر عن معرفته شيء منها فسددينه ولم يقبل (اللَّه) منه عمله، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضق (لم يضرّ) به مما هو فيه، لجهل شيء من الامور جَهْلُهُ فقال: شهادة أن لا اله إلّا اللَّه، والايمان بان محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والاقرار بما جاء به من عنداللَّه، وحقّ في الاموال الزكاة. والولاية التي أمراللَّه عزّوجلّ بها: ولاية آل محمد صلى الله عليه و آله قال: فقلت له: هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به؟ قال: نعم، قال اللَّه عزّوجلّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وكان عليا عليه السلام وقال الآخرون كان معاوية. ثم كان الحسن عليه السلام ثم كان الحسين وقال الآخرون: يزيد بن معاوية وحسين بن علي ولا سواء ولا سواء.
قال: ثم سكت ثم قال أزيدك؟ فقال له حَكَمُ الاعْوَر: نعم جعلت فداك، قال: ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبا جعفر، وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر، ففتح لهم وبيّن لهم مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون الى الناس وهكذا يكون الأمر، والأرض لا تكون إلّا بإمام ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وأحوج ما تكون إلى ما انت عليه إذ بلغت نفسك (نفسه- خ) هذه وأهوى بيده الى حلقه انقطعت عنك الدنيا تقول: لقد كنت على أمر حسن.
و روى أبوعلي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن عيسى بن السري
[١] . رجال الكشى/ ٤٢٥، برقم ٧٩٩ وانما لم ننقل تمام متنه لما نذكره من متن الكافي.