معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٨ - ٣٤ - اشتراط قبول الأعمال بولايتهم عليهم السلام
جهة انكار الولاية اذا كان مقصراً ولكنه لا يستحق الثواب عليه فمنهم من اختار الثاني كالسيد البروجردى (ره) ومنهم من اختار الاول والروايات كما ترى مختلفة الظواهر في ذلك وما عن السيد الاستاذ الخوئي من ان النفي المطلق للقبول مستلزم أو مرادف لنفي الصحة فلا ثمرة للقولين في المقام منظور فيه، بل يبطله معتبرة حمران الآتية في كتاب الاسلام والايمان والمؤمنين والمستفاد من مجموعها ان شاءاللَّه هو القول الثاني وقد ذكرنا هذا البحث في الجزء الثالث من كتابنا «صراط الحق» الموضوع في علم الكلامهو أوّل تأليفي المطبوع واللَّه الموفق وهو العالم بحقيقة الحال.
[١٠٥١/ ٩] ثواب الاعمال: ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن علي بن عقبة بن خالد عن ميسر قال كنت عند أبي جعفر عليه السلام وعنده في الفسطاط نحو من خمسين رجلًا، فجلس بعد سكوت منّا طويل، فقال: مالكم (لا تنطقون- خ) لعلّكم ترون إني نبيّاللَّه؟ واللَّه ما أنا كذلك، ولكن ليقرابة من رسولاللَّه صلى الله عليه و آله وولادة، فمن وصلنا وصله اللَّه ومن احبّنا احبّه اللَّه عزّوجلّ ومن حرّمنا حرّمه اللَّه. أفتدرون أيّ البقاع أفضل عنداللَّه منزلة؟ فلم يتكلم أحد منّا، فكان هو الرّاد على نفسه، قال: ذلك مكّة الحرام التي رضيها اللَّه لنفسه حَرَماً وجعل بيته فيها. ثم قال: أتدرون أيّ البقاع أفضل فيها حرمةً؟ فلم يتكلّم أحد مِنّا فكان هو الراد على نفسه، فقال: ذلك المسجد الحرام ثم قال:
أتدرون أي بقعة في مسجدالحرام أفضل عند اللّه حرمة؟ فلم يتكلم أحد منا فكان هو الراد على نفسه فقال: ذاك بين الركن والمقام وباب الكعبة وذلك حطيم اسماعيل عليه السلام ذاك الذي كان يزوّد فيه غُنَيماتِه ويصلّي فيه وواللَّه لو انّ عبداً صَفَّ قدميه في ذلك المكان قام الليل مصلّياً حتى يجيئه النهار وصام النهار حتى يجيئه الليل ولم يعرف حقّنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل اللَّه منه شيئا ابداً.[١]
[١٠٥٢/ ١٠] العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسولاللَّه صلى الله عليه و آله:
إشتدّ غضب اللَّه وغضب رسوله على من أهرق دمي وآذاني في عترتي.[٢]
[١] . بحارالانوار: ٢٧/ ١٧٧ و ١٧٨ و ثواب الاعمال: ٢٠٥.
[٢] . المصدر: ٢٧/ ٢٠٥ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٧.