معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٠ - ٧ - بعض ما ورد من الناحية المقدسة و في اكثره دليل على أمامته عليه السلام
يكتب إليّ لهم بشي، فماتوا كّلهم، فلمّا ولد لي الحسن ابني (كنت) كتبت أسأل الدعاء فأجبت يبقى و الحمد للَّه.[١]
لايبعد حسن القاسم ان شاء اللَّه.
[١٤٨٠/ ٣] علىبن محمد قال: خرج نهي عن زيارة مقابر قريش و الحَيْرِ (الحائر- خ الحيرة- خ) فلما كان بعد أشهر دعا الوزير الباقَطَاني فقال له: الْقَ بني الفرات و الْبُرْسِيين[٢] و قل لهم: لا يزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقَّد كلّ من زار فيقبض (عليه)[٣].
أقول: والبرس بين بلدة الكوفة و الحلّة.
[١٤٨١/ ٤] و عنه عن محمد بن صالح قال: لما مات أبي و صار الأمر لي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم، فكتبت إليه أعلمه فكتب: طالبهم و استقض عليهم، فقضاني النّاس إلّارجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت إليه أطالبه فماطلني و استخفّ بي إبنه و سفه علي، فشكوت إلى أبيه فقال: و كان ماذا؟ فقبضت على لحيته و أخذت برجله و سحبته إلى وسط الدار و ركلته ركلا كثيرا، فخرج بأنه يستغيث بأهل بغداد و يقول: قمّى رافضىّ قد قتل والدي، فاجتمع عليّ منهم الخلق فركبت دابّتي وقلت أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنة و هذا ينسبني إلى أهل قم و الرفض ليذهب بحقّي و مالي، قال:
فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا على حانوته حتى سكنتهم و طلب إلي صاحب السفتجة و حلف بالطلاق أن يوفيني مالي حتى أخرجتهم عنه.[٤]
اقول: لا يبعد حُسن محمد بن صالح من مجموع ما ذكر في حقّه في علم الرجال.
[١٤٨٢/ ٥] و عنه قال: حمل رجل من أهل آبة شيئا يوصله و نسي سيفاً بآبة فأنفذ ما كان معه فكتب إليه ما خبر السيف الذي نسيته.[٥]
[١] . الكافي: ١/ ٥١٩.
[٢] . البرسى بلدة بين الكوفة و الحلّة.
[٣] . الكافي: ١/ ٥٢٥.
[٤] . الكافي: ١/ ٥٢٢- ٥٢١.
[٥] . الكافي: ١/ ٥٢٣.