معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٧ - ١١ - ابتلاء أميرالمؤمنين عليه السلام بسفهاء الكوفة
مع معاوية.
فأمّا الخمسة فمحمد بن أبيبكر (رحمة اللّه عليه)، أتته النجابة من قِبَلِ أمّه أسماء بنت عميس وكان معه هاشم بن عتبةبن أبي وقاص المرقال.
و كان معه جعدةبن هبيرةالمخزومي وكان أميرالمؤمنين عليه السلام خاله، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان: انّما لك هذه الشدّة في الحرب من قبل خالك، فقال له جعدة: لو كان لك خال مثل خالي لنسيت أباك.
و محمد بن أبي حذيفة بن ربيعة والخامس سَلِفُ أمير المؤمنين عليه السلام ابن أبي العاص بن ربيعه وهو صهر النبي صلى الله عليه و آله (و هو) أبوالربيع[١].
و رواه في الاختصاص عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد ولكن مؤلف الاختصاص مجهول وان توهم جمع انه الشيخ المفيد رحمه اللّه.
و في البحار نقلا عن القاموس: السلف ككبد وكبد من الرجال زوج أخت أمرأته وبينهما أسلوفة صهر وقد تسالفا وهما سلفن أي متزوّجا الأختين انتهى.
و استظهر مولانا العلامة المجلسي (قدس اللّه نفسه)، ان ضمير «هو» راجع الى أبي العاص، فانّه كان زوج زينب واسمه: القاسم بن ربيع وأبوالربيع كنية لإبن أبي العاص والمراد بسلف إمّا مطلق المصاهرة، فإنّ أمامة بنت أبي العاص أخته كانت عند أمير المؤمنين عليه السلام أو كان عنده أيضاً اخت إحدى زوجاته عليه السلام أو كان ابن سلف، فسقط الابن عن النسّاخ. انتهى أقول: لا شك في وثاقة عمّار بن ياسر ومحمد بن أبيبكر للحديث الثاني وأمّا استفادة وثاقة الخمسة الآخرين من هذه الروايات فمشكلة، فان مجردالتشيع والمحبة و البيعة للامام لا تدل عليها الّا ان يقال ان تلك الأمور في ذلك الوقت تكشف عن الايمان القوي المستلزم لملكة العدالة واللّه الاعلم.
١١- ابتلاء أميرالمؤمنين عليه السلام بسفهاء الكوفة
[١١٤٧/ ١] تهذيب الاحكام: علي بن الحسن بن فضّال عن أحمد بن الحسن عن عمرو
[١] . بحارالانوار: ٣٤/ ٢٨١ ورجال الكشي: ٦٣.