معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٩ - تعقيب و تحقيق
بالجملة الثورة ضد الخليفةو دولته أوجبت وهن الخلافةفي أذهان الناس.
الثاني- تحقير علي عليه السلام واهانته بعد النبي صلى الله عليه و آله لأَخذ البيعة منه وقصته طويلة محرقة و قد بقيت في أذهان الناس.
الثالث- وهو الأهم- شيطنة طاغيةالشام مع قدرته الاقتصادية والبشريةو كان على جاهليته ا لاولى لايخاف اللّه ويوم الحساب ولا يلتزم بحلال وحرام، وأعماله تشهد بانّه غير معتقد باصول الدين فضلا عن تقيّده بشريعة الدين، فيفعل مايشاءو يرتكب مايهواه في سبيل السلطنة والاقتدار تحصيلا وابقاءاً.
و خلاصة جناياته التي ترتبط بهذا البحث أمور نذكرها في غاية الاختصار ومن دون ذكرالدلائل والشواهد.
الف- اتهام أميرالمؤمنين عليه السلام بقتل عثمان فراراً عن البيعةالواجبة عليه، من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية
ب- اصراره الكاذب على قصاص قتلةعثمان مع عدم تعلّقه بهذا المدعي بوجه من الوجوه.
ج- تحريص طلحة والزبير بمخالفة أمير المؤمنين عليه السلام بطمع خلافتهما في الشام.
د- تشويق الاشخاص المشهورين وذوي النفوذ بمجئيهم الى الشام وعدم الاطاعة عن أمير المؤمنين.
ه- كان الشام وحاكمه المحيل سببا لتقوية مخالفي علي عليه السلام لاسيما المتخلفين المجرمين فلا يردعهم خوف المجازاة عن عدم إتّباع النظام الاسلامي فهرب جماعة من المجرمين مع اموال بيت المال اليه.
الرابع- تشدّدأمير المؤمنين عليه السلام بالنسبة الى اعطاء الاموال لرؤساء القبائل المتنفذين في المجتمع المعتادين بأخذ العطايا الكثيرة في الأنظمة السابقةو كان علي عليه السلام لايرى (حسب مانقل عنه) جواز هذا التبعيض في تلك الظروف.
و أحرق منه مطالبة ردّ الاموال التي أخذها جماعة من الخلفاء السابقين بدون استحقاق وهذا التشدّد المشروع أوجب فرار جمع الى طاغيةالشام حتى مثل أخيه