معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٢ - ٣ - معجزاته عليه السلام
فوقفت على معنى ما كتب به عليه السلام.[١]
[١٣٦٩/ ٧] و عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن البزنطي قال: بعث الرضا عليه السلام إليّ بحمار فركبته و أتيته و أقمت عنده بالليل إلى أن مضى منه ما شاء اللَّه، فلما أراد أن ينهض قال: لا أراك أن تقدر على الرجوع إلى المدينة، قلت أجل جعلت فداك قال: فبت عندنا الليلة واغد على بركة اللَّه، قلت: أفعل جعلت فداك، فقال: يا جارية افرشي له فراشي و اطرحي عليه ملحفتي التي أنام فيها، وضعي تحت رأسه مخادي، قال: قلت في نفسي: من أصاب ما أصبت في ليلتي هذه لقد جعل اللَّه لي من المنزلة عنده و أعطاني من الفخر ما لم يعطه أحدا من أصحابنا: بعث إلىّ بحماره فركبت، و فرش لي فراشه و بت في ملحفته و وضعت لي مخاده ما أصاب مثل هذا (أحد) من أصحابنا، قال: و هو قاعد معي و أنا أحدث في نفسي، فقال عليه السلام: يا أحمد إن أمير المؤمنين أتى زيد بن صوحان في مرضه يعوده فافتخر على الناس بذلك، فلا تذهبنّ نفسك إلى الفخر، و تذلّل للَّهو اعتمد على يده فقام عليه السلام.[٢]
[١٣٧٠/ ٨] العيون: و عن علي بن الحسين بن شاذويه عن محمد الحميري عن أبيه عن محمد ابن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن فضال قال: قال لنا عبداللَّه بن المغيرة كنت و اقفياً و حججت على ذلك، فلما صرت بمكة اختلج في صدري شي فتعلّقت بالملتزم ثم قلت: اللهم قد علمت طلبتي و إرادتي فأرشدني إلى خير الأديان، فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام فأتيت المدينة. فوقفت ببابه فقلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب، فسمعت نداءه عليه السلام و هو يقول: ادخل يا عبداللَّه بن المغيرة، فد خلت فلمّا نظر إليّ قال: قد أجاب اللَّه دعوتك و هداك لدينه، فقلت: أشهد أنك حجة اللَّه و أمين اللَّه على خلقه.[٣]
[١٣٧١/ ٩] و عن ابن الوليد عن الصفار عن اليقطيني عن الوشاء قال: سألني العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث أن أسأل الرضا عليه السلام أن يخرق كتبه إذا قرأها مخافة أن يقع في
[١] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٣٦ و عيون الاخبار: ٢/ ٢١٢.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٣٧- ٣٦ و عيون الاخبار: ٢/ ٢١٣.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٣٩ و عيون الاخبار: ٢/ ٢١٩.