معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٨ - ٥ - علمه وفضله عليه السلام
نلعنه و نتبرأ منه؟ فقال أبو الحسن عليه السلام و هو غلام: إن اللَّه خلق خلقاً للايمان لا زوال له، و خلق خلقاً للكفر لا زوال له، و خلق خلقاً بين ذلك أعارهم اللَّه الايمان يسمّون المعارين إذا شاء سلبهم، وكان أبو الخطاب ممن أعير الايمان، قال: فدخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فأخبرته ما قلت لأبي الحسن عليه السلام و ما قال لي، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنه نَبْعَةُ نُبُوَّةِ.[١]
و رواه الكشي في رجاله عن حمدويه عن محمد بن عيسي عن يونس عن ابن مسكان عن عيسي شلقان بشكل آخر متفاوت في العبارات مع وحدة الراوي و هو عجيب. (فانظر بحارالانوار: ٦٩/ ٢٢٢ و رجال الكشي ص ٢٥١)
[١٣٤٦/ ٣] روضة الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال: بينا موسى بن عيسى في داره التي في المسعى تشرف على المسعى إذ رأى أبا الحسن موسى عليه السلام مقبلا من المروة على بغلة، فأمر ابن هياج- رجلا من همدان منقطعا إليه- أن يتعلّق بلجامه و يدعي البغلة، فأتاه فتعلّق باللجام وادعى البغلة، فثنى أبو الحسن عليه السلام رجله فنزل عنها و قال لغلمانه: خذوا سرجها و ادفعوها إليه، فقال: و السرج أيضا لي، فقال له أبو الحسن عليه السلام: كذبت عندنا البينة بأنه سرج محمد بن علي، و أما البغلة فأنا اشتريتها منذ قريب وأنت أعلم و ما قلت.[٢]
اقول: اعتبار السند مبني على عن ان محمد بن يحيى الثاني هوالخزاز أو الخثعمي.
[١٣٤٧/ ٤] الكافي: علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن هشام ابن أحمر قال: كنت أسير مع أبي الحسن عليه السلام في بعض أطراف المدينة إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال و أطال، ثم رفع رأسه و ركب دابته فقلت: جعلت فداك قد أطلت السجود؟! فقال: إنني ذكرت نعمة أنعم اللَّه بها عَلَيَّ فأحببت أن أشكر ربّي.[٣]
[١٣٤٨/ ٥] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال- في حديث طويل-: فلولا أن اللَّه يدافع عن أوليائه و ينتقم لأوليائه من أعدائه أما رأيت ما صنع اللَّه بآل برمك و ما انتقم اللَّه لأبي الحسن عليه السلام، و قد كان بنو
[١] . بحار الأنوار: ٤٨/ ١١٦ و الكافي: ٢/ ٤١٨.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٨/ ١٤٩- ١٤٨ و الكافى: ٨/ ٨٦.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٨/ ١١٦ و الكافي: ٢/ ٩٨.