معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩٠ - ١١ - المؤمن و علاماته و صفاته
عليا عليه السلام و عاداه و يزيد بن معاوية لعنه اللَّه قاتل الحسين بن علي عليه السلام و عاداه حتى قتله.[١]
[١٨٥٦/ ١٢] و بالاسناد عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول لأبي بصير: اما و اللَّه لو أني أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثا[٢].
[١٨٥٧/ ١٣] الخصال: عن ابن الوليد عن الصفار عن البرقي عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن عبداللَّه بن سنان قال: ذكر رجل المؤمن عند أبي عبداللَّه عليه السلام فقال: إنما المؤمن الذي إذا سخط لم يخرجه سخطه من الحق، و المؤمن الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، و المؤمن الذي إذا قدر لم يتعاط ما ليس له.[٣]
[١٨٥٨/ ١٤] معاني الأخبار: عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعثر (يَعِي- خ) على شي من الخير و هو قلب الكافر و قلب فيه نكتة سوداء فالخير و الشرّ فيه يعتلجان، فما كان منه أقوى غلب عليه، و قلب مفتوح فيه مصباح يَزْهَرُ فلا يُطْفَأُ نوره إلى يوم القيامة و هو قلب المؤمن.[٤]
اقول: أولًا ينبغي أن يحمل القلب على الروح و النفس الناطقة و لازمه حمل الفاظ المنكوس و النكتة السوداء على المعاني المناسبة للمجرد دون المناسبة للجسم. و ثانياً يحمل التقسيم الثلاثي المذكور بملاحظة الأفعال الصادرة عن المكلف باختياره و انتخابه التي تؤثر في النفس كدورة و ظلمة أو اشراقا و ضياء لا بحسب طبع الروح الاول لتكون الاوصاف المذكور علة للحسنات و السيئات فيستلزم جبر العبد فتأمّل و يويده قوله: «قلب الكافر» اي أن القلب المنكوس هو قلب الكافر الذي تحقق منه الكفر خارجاً صار علة لنكسه و حمله على الفرد الذي سيوجد و يكفر لأجل قلبه المنكوس خلاف الظاهر و هكذا الكلام في القلب المفتوح. و هنا كلام آخر ذكرناه في كتابنا «صراط الحق»
[١] . الكافي: ٨/ ٢٣٤.
[٢] . الكافي: ٢/ ٢٤٢.
[٣] . بحار الأنوار: ٦٤/ ٢٨٩ والخصال: ١/ ١٠٦.
[٤] . بحار الأنوار: ٦٧/ ٥١ و معاني الاخبار/ ٣٩٥.