معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٩ - ٣ - حول غيبته عليه السلام
[١٤٤٨/ ٥] و بهذا الاسناد عن محمد بن عيسى و الحسين بن طريف عن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبداللَّه عليه السلام قلت له: إنا نروي بأن صاحب هذا ألامر يُفْقَدُ زماناً فكيف نصنع عند ذلك؟ قال: تمسّكوا بالأمر الأول الذي أنتم عليه حتى يبيّن لكم.[١]
[١٤٤٩/ ٦] غيبة للنعماني: عن ابن عقدة عن علي بن الحسن التيملي عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: اتقوا اللَّه و استعينوا على ما أنتم عليه بالورع، و الاجتهاد في طاعة اللَّه، و إن أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد الآخرة، و انقطعت الدنيا عليه فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم و الكرامة من اللَّه، و البشرى بالجنّة، و أمن ممّن كان يخاف، و أيقن أن الذي كان عليه هو الحقّ و أنّ من خالف دينه على باطل، و أنه هالك. فأبشروا ثم أبشروا! ما الذي تريدون؟ ألستم ترون أعداءكم يقتلون في معاصي اللَّه، و يقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم، و أنتم في بيوتكم آمنين في عزلة عنهم، و كفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم، و هو من العلامات لكم، مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم منه بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم. فقال له بعض أصحابه: فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك؟ قال: يتغيب الرجال منكم [عنه] فان خيفته و شرته فإنما هي على (رجال- ظ) شيعتنا فأما النساء فليس عليهن بأس إنشاء اللَّه تعالى. قيل: إلى أين يخرج الرجال و يهربون منه؟ فقال: من أراد أن يخرج منهم إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان ثم قال: ما تصنعون بالمدينة و إنما يقصد جيش الفاسق إليها، ولكن عليكم بمكة فإنها مجمعكم و إنما فِتْنَتُه حمل امرأة تسعة أشهر و لا يجوزها إنشاء اللَّه.[٢]
اقول: محمد بن ابراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة من تلامذة الكليني و ابن عقدة (احمد بن محمد بن سعيد) من مشايخ الكليني، فرواية النعماني عن ابن عقدة تحتاج الى واسطة و هي غير مذكورة في هذه الرواية فتصبح مرسلة. و يمكن دفع الارسال باحد
[١] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١٣٣ والغيبة للنعماني/ ١٥٩.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١٤١- ١٤٠ والغيبة للنعماني/ ٣٠١.