معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٠ - ٣ - حول غيبته عليه السلام
الوجهين على سبيل منع الخلو:
١- اتصال السند با مكان رواية تلميذ التلميذ (اي النعماني) عن استاذ الاستاذ، كما اذا كان النعماني شابا أدرك شيخوخة إبن عقدة في آخر أيامه. فلا مانع من الأخذ بظاهر كلامه. و هذا هو الظاهر من اول كتابه: و اخبرنا احمد بن محمد بن سعيد ... قال حدثنا علي بن الحسن عليه السلام .... انظر تعليقية البحار (٥٢/ ٢٥٧).
٢- نقل النعماني عن كتاب ابن عقدة و كان مشهورا في زمان رواية النعماني عنه لقرب الفاصلة.
[١٤٥٠/ ٧] كمال الدين: عن أبيه عن الحميري عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم فقلت له: ما يصنع الناس في ذلك الزمان؟ قال: يتمسكون بالأمر الذي هم عليه حتى يتبين لهم.[١]
[١٤٥١/ ٨] الكافي: عن علي عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة قال: قال ابوعبداللَّه عليه السلام: اعرف أمامك فانك اذا عرفت لم يضرّك تقدّم هذاألامر أو تأخّر[٢].
[١٤٥٢/ ٩] كمالالدين وغيبة النعماني و غيبة الشيخ: باسانيد لا يبعّد حصول الاطمينان بجموعها عن زرارة قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إن للقائم غيبة قبل أن يقوم قلت: و لم؟ قال: يخاف و أومأ بيده إلى بطنه. ثم قال: يا زرارة: و هو المنتظر، و هو الذي يشكّ الناس في ولادته [منهم من يقول مات أبوه و لم يخلف و] منهم من يقول هو حمل، و منهم من يقول هو غائب و منهم من يقول: ما ولد و منهم من يقول: قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين، و هو المنتظر غير أن اللَّه تبارك و تعالى يجب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون. قال زرارة: فقلت: جعلت فداك، فان أدركت ذلك الزمان فأي شئ أعمل؟ قال: يا زرارة إن أدركت ذلك الزمان فألزم هذا الدعاء. اللهم عرّفني نفسك، فإنّك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرّفني رسولك فإنك إن لم تعرّفني رسولك
[١] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١٤٩ و كمال الدين: ٢/ ٣٥٠.
[٢] . الكافي: ١/ ٣٧١ والغيبة للنعماني/ ٣٢٩.