معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٥ - ١ - النصوص عليه(عج) و رؤيته و حكم بيان اسمه
هو السؤال عن الاسم دون ذكره و ثانيا أنّه لو طلب لوجد فيفهم ان غيبته لم تكن خارقة للعادة بل كان في بعض الدور و عند من يوثق به فلاحظ. الّا أن يقال أنّ طلبه كان لا ينتهي الى وجدانه بل الى ايذاء أهله و شيعته عليه السلام أو أنه عليه السلام في غيبته الصغرى كان في بعض دور البلدة و على كل لا يستفاد من الرواية المنع من ذكر اسمه عليه السلام في مثل أعصارنا جزماً. و انا اظن أنّه (عج) كان في غيبته الصغرى في السامراء أو في أيام صغره في أحد البيوت ثم انتقل الى ما أراد اللَّه من البلاد. يشير اليه ما يأتي في الفصل الثالث برقم ٩ و أعجب من الكل جولان عياله محتاجين و لاجرأة لأحد أن ينيلهم شيئاً!!
[١٤٣٤/ ٤] كمال الدين: عن ابن الوليد عن الحميري قال: قلت لمحمد بن عثمان العمري رضي اللَّه عنه: إني أسألك سؤال إبراهيم ربّه حين قال: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» أخبرني عن صاحب هذا الامر هل رأيته؟ قال: نعم وله رقبة مثل ذي وأشار بيده إلى عنقه.[١]
[١٤٣٥/ ٥] عن ابن المتوكل عن الحميري قال: سألت محمد بن عثمان العمري فقلت له: رأيت صاحب هذا الامر؟ قال: نعم و آخر عهدي به عند بيت اللَّه الحرام و هو يقول:
اللهم أنجز لي ما وعدتني.[٢]
[١٤٣٦/ ٦] و بهذا الاسناد عنه قال رأيته صلوات اللَّه عليه متعلقاً بأستار الكعبة في المستجار و هو يقول: اللهم انتقم لي من اعدائي (لي من اعدائك- فقيه والغيبة).[٣]
[١٤٣٧/ ٧] غيبة الشيخ الطوسي: عن جماعة، عن الصدوق، عن أبيه و ابن المتوكل و ابن الوليد جميعا عن الحميري مثل الخبرين.[٤]
اقول: و قد رءاه (عجل اللَّه فرجه) خلق كثير من الخواص و العوام بحيث يطمئن النفس بصحة جملة من الحكايات في الجملة و قد ذكرها بعض العلماء مفصلا و ما دل
[١] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٢٦ و كمال الدين: ٢/ ٤٣٥.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٣٠ و كمال الدين: ٢/ ٤٤٠.
[٣] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٣٠ و كمال الدين: ٢/ ٤٤٠؛ الفقيه: ٢/ ٥٢٠ و الغيبة/ ٢٥١.
[٤] . الغيبة للطوسي/ ٢٥١.