معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٣ - ٤ - تفسير الاسلام و الايمان و آثارهما
دينكم دينكم، تمسكوا به لا يزيلكم أحد عنه، لان السيئة فيه خير من الحسنة في غيره لان السيّئة فيه تغفر، و الحسنة في غيره لا تقبل.[١]
و رواه الصدوق أيضا في الامالي.
[١٨٠٠/ ١٥] عيون اخبار الرضا عليه السلام: بالاسانيده الثلاثة (التي لايبعد اعتبار مجموعها و ان ضعف كل واحد منها:) عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام: في حديث الطويل ... وإن الاسلام غير الايمان، و كل مؤمن مسلم، و ليس كل مسلم مؤمنا، و لا يسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن، و لا يزني الزاني حين يزني و هو مؤمن، و أصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون و لا كافرون، و اللَّه لا يدخل النار مؤمنا و قد وعده الجنة، و لا يخرج من النار كافرا و قد أوعده النار و الخلود فيها، «لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» ومذنبوا أهل التوحيد يدخلون في النار و يخرجون منها، (و لا يخلدون في النّار و يخرجون منها- النسخة المطبوعة) و الشفاعة جائزة لهم، و إن الدار اليوم دار تقية و هي دار الاسلام، لا دار كفر و لا دار إيمان، و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر واجبان إذا أمكن و لم يكن خيفة على النفس، و الايمان هو أداء الأمانة، و اجتناب جميع الكبائر، و هو معرفة بالقلب، و إقرار باللسان، و عمل بالأركان.[٢]
[١٨٠١/ ١٦] و اليك صدر هذا الرواية بمقدار يتعلق بالمقام: إن محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً (فرداً- خ) صمداً قيوما سميعاً بصيراً قديراً قديماً باقياً، عالماً لا يجهل، قادراً لا يعجز، غنياً لا يحتاج، عدلًاً لا يجور، و إنه خالق كل شي، و ليس كمثله شي، لا شبه له و لا ضد له (و لا ندلّه- خ) و لا كفو له، و أنه المقصود بالعبادة و الدعاء و الرغبة و الرهبة، و أن محمداً صلى الله عليه و آله عبده و رسوله، و أمينه و صفيّه، و صفوته من خلقه، و سيّد المرسلين و خاتم النبيين، و أفضل العالمين، لا نبي بعده، و لا تبديل لملّته، و لا تغيير لشريعته، و أن جميع ما جاء به محمد بن عبداللَّه هو الحق المبين، و التصديق به و بجميع من مضى قبله من رسل اللَّه و أنبيائه و حججه، و
[١] . بحار الأنوار: ٦٥/ ٣١٠- ٣٠٩؛ امالي الصدوق/ ٣٥١ و معاني الاخبار/ ١٨٦.
[٢] . بحار الأنوار: ١٠/ ٣٥٧ و عيون الاخبار: ٢/ ١٢٥.