معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢١ - ٣ - حول غيبته عليه السلام
لم أعرف حجّتك، اللهم عرّفني حجّتك فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني ثم قال: يا زرارة لا بدّ من قتل غلام بالمدينة، قلت: جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني؟ قال: لا، و لكن يقتله جيش بني فلان يخرج حتى يدخل المدينة، فلا يدري الناس في أي شئ دخل فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغياً و عدواناً و ظلماً لم يمهلهم اللَّه، فعند ذلك فتوقعوا الفرج.[١]
اقول: المتن ذو مشكلة واللَّه العالم.
[١٤٥٣/ ١٠] الكافي: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: للقائم غيبتان: إحداهما قصيرة و الأخرى طويلة، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه إلّاخاصة شيعته، و الأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه.[٢]
و رواه في إكمال الدين عن ابن عقدة عن علي بن الحسين التيملي عن عمرو بن عثمان عن ابن محبوب بتفاوت ما.
[٠/ ١١] و عن العدة عن أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن عيسى عن ابن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إن للقائم غيبة قبل أن يقوم إنه يخاف و أومأ بيده إلى بطنه يعني القتل.[٣]
يمكن استفادة حسن بن محمدبن عيسى من كلام النجاشي لكنه مشكل.
[١٤٥٤/ ١٢] محمد بن يحيي عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: يقوم القائم و ليس لأحد في عنقه عهد و لا عقد و لا بيعة.[٤]
و رواه النعماني في غيبته عن الكليني.
[١٤٥٥/ ١٣] عدة من أصحابنا عن سعد بن عبداللَّه عن أيوب بن نوح قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: إنّي أرجو أن تكون صاحب هذا ألامر، و أن يسوقه اللَّه إليك بغير سيف،
[١] . بحار الأنوار: ٥٢/ ١٤٧- ١٤٦؛ كمال الدين: ٢/ ٣٤٢؛ الغيبة للنعماني/ ١٦٦ والغيبة للطوسي/ ٣٣٤.
[٢] . الكافي: ١/ ٣٤٠ و بحارالانوار: ٥٢/ ١٥٥.
[٣] . الكافي: ١/ ٣٤٠.
[٤] . الكافي: ١/ ٣٤٢؛ الغيبة للنعماني/ ١٩١ و بحارالانوار: ٥١/ ٢٩.