شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٢٨٩ - ٢- ولاية الموصل
السلام)([٨٨٢])، بعد أن قضى المختار على تلك المؤامرة التي حيكت للقضاء عليه، أمر إبراهيم الأشتر بالتوجه إلى مهمته التي كلفه بها قبل ذلك، فغادر الكوفة متوجها إلى الموصل لثمان بقين من ذي الحجة سنة ست وستين للهجرة([٨٨٣])، واستطاع إبراهيم الأشتر بعد وصوله الموصل أن يقتل عبيد الله ابن زياد في معركة فاصلة مع جيش الشام قتل فيها كبار قادة جيشهم، وبعث البشارة والرؤوس إلى المختار وذلك في معركة الخازر سنة سبع وستين للهجرة([٨٨٤])، بعد تلك المعركة الفاصلة وهزيمة جيش الشام أصبح إبراهيم والياً على الموصل
[٨٨٢]- الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٦٠.
[٨٨٣]- الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٨٦؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٣، ص٦٧٤؛ النويري، نهاية الأرب، ج٢١، ص٢٣.
[٨٨٤]- الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٩٠-٩٥؛ مسكويه، تجارب الأمم، ج٢، ص١٢٦-١٣٠؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج٣٧، ص٤٥٩-٤٦٢؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج٣، ص٦٧٨-٦٨٣؛ النويري، نهاية الأرب، ج٢١، ص٢٣-٢٤.