شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٣٠١ - ٦- ولاية أصبهان وقم وإعمالها
العناية بالفلاح والأرض»([٩٣٥])، وأستعمل المختار على بهقباذ الأسفل حبيب بن منقذ الثوري([٩٣٦]).
٦- ولاية أصبهان وقم وإعمالها
يطلق اسم أصبهان على إقليم كامل كما يطلق على مدينة عامرة مشهورة تقع في نواحي الجبل، وتعني بالفارسية بلاد الفرسان، وهي صحيحة الهواء نفيسة الجو، ذات مساحة شاسعة،تتكون من ثمانين فرسخاً في مثلها،وفيها ستة عشر رستاقاً كل رستاق يتكون من ثلاثمائة وستين قرية، فتحها المسلمون صلحاً عامي ثلاثة وعشرين وأربعة وعشرين للهجرة ([٩٣٧]).
أما قم فهي كلمة فارسية، وأسم لمدينة قريبة من أصبهان، وقيل إنها مدينة مستحدثة لا أثر للأعاجم فيها، تشتهر بعذوبة مياه آبارها وكثرة الأشجار والفواكه فيها، فتحها المسلمون في سنة (٢٣هـ) بقيادة أبي موسى الأشعري([٩٣٨])، وأسهب ياقوت الحموي([٩٣٩]) في ذكر تشيع أهلها، وأنّ سكانها كلهم شيعة إمامية لا يوجد غيرهم فيها، أما ولاية أصبهان تابعة إدارياً لولاية
[٩٣٥]- الشرهاني، التغير في السياسة المالية، ص١١٤.
[٩٣٦]- أبو مخنف، مقتل الحسين، ص٣٤٥؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٦، ص٥٣؛ الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج٦، ص٣٦٣.
[٩٣٧]- البلاذري، فتوح البلدان، ص٤٣٦-٤٣٧؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج١، ص٢٠٦-٢١٠.
[٩٣٨]- البلاذري، فتوح البلدان، ص٤٣٦؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج٤، ص٣٩٧-٣٩٨.
[٩٣٩]- معجم البلدان، ج٤، ص٣٩٧-٣٩٨.