شخصية المختار الثقفي عند المؤرخين القدامى - الغزي، سالم لذيذ والي - الصفحة ٢٥ - أولاً نسبه وقبيلته
الله على نبيه، وأيده بجنود من الملائكة، ومضى الإمام علي (عليه السلام) إلى صاحب راية هوازن فقتله، فحلت بهم الهزيمة ([٢٣])، بعدها حاصر الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) الطائف أكثر من عشريــن يوماً([٢٤])، ثم أذن بالرحيل عنها وأقام أهل الطائف على الشرك حتى عام (٩هـ) ([٢٥]).
وقد لعب عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف الثقفي ([٢٦]) أحد صلحاء ثقيف ([٢٧]) دوراً ايجابياً في دعوة قبيلته لاعتناق الإسلام، إذ كان من زعماء ثقيف، وكان يكنى بأبي يعفور ([٢٨])، وكان يتحمل ديات القتلى في الجاهلية ([٢٩])، أرسلته قريش للتفاوض مع الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يوم الحديبية، فلما رجع إليهم قال: «وفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله ما رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه بما
[٢٣] - اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج٢، ص٤١؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٣، ص٤٦.
[٢٤] - اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج٢، ص٤٢.
[٢٥] - الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج٣، ص٥٧.
[٢٦]- ابن سعد، الطبقات، ج٨، ص٦٤؛ ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، (تحقيق: علي البجاوي)، ج٣، ص١٠٦٦؛ ابن الأثير، أُسد الغابة، ج٤، ص٣٠؛ الصفدي، صلاح الدين بن خليل بن أيبك (ت:٧٦٤هـ-١٣٦٢م)، الوافي بالوفيات، تحقيق: أحمد الأرناؤوط، دار أحياء التراث العربي، بيروت ٢٠٠٠م، ج١٩، ص٣٦٠.
[٢٧] - الثقفي، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعد الكوفي (ت:٢٨٣هـ-٨٩٦م)، الاستنفار والغارات، تحقيق: جلال الدين الحسيني، د. م، د. ت، ج٢، ص٥١٧؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، مج٢، ج٤، ص٢٨٦.
[٢٨] - ابن سعد، الطبقات، ج٨، ص٦٤؛ ابن الأثير، أُسد الغابة، ج٤، ص٣٠.
[٢٩] - المجلسي، بحار الأنوار، ج٩، ص٢٣٥.