مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٧ - (مسألة ٣٢) لو ارتمس فی الماء بتمام بدنه إلی منافذ رأسه
(مسألة ٣٠): لا بأس برمس الرّأس، أو تمام البدن فی غیر الماء من سائر المائعات، بل و لا رمسه فی الماء المضاف {٨٦} و إن کان الأحوط الاجتناب {٨٧}، خصوصا فی الماء المضاف.
[ (مسألة ٣١): لو لطخ رأسه بما یمنع من وصول الماء إلیه ثمَّ رمسه فی الماء](مسألة ٣١): لو لطخ رأسه بما یمنع من وصول الماء إلیه ثمَّ رمسه فی الماء، فالأحوط، بل الأقوی بطلان صومه {٨٨} نعم، لو أدخل رأسه فی إناء- کالشیشة و نحوها- و رمس الإناء فی الماء، فالظاهر عدم البطلان {٨٩}.
[ (مسألة ٣٢): لو ارتمس فی الماء بتمام بدنه إلی منافذ رأسه](مسألة ٣٢): لو ارتمس فی الماء بتمام بدنه إلی منافذ رأسه، و کان ما فوق المنافذ من رأسه خارجا عن الماء، کلّا أو
_____________________________
دل علیه دلیل بالخصوص کما ورد فی کفایة المسح علیه فی الوضوء [١].
{٨٦}
لذکر الماء فی الأدلة، و أصالة الصحة فی غیره و إن کان ماء مضافا، و لکن
یشکل فی بعض أقسام المضاف بعدم تفرقة العرف بینه و بین الماء المطلق، و مع
الشک فی الموضوع أو الحکم، فالمرجع أصالة الصحة، و عدم القضاء و الکفارة،
لعدم جواز التمسک بالأدلة حینئذ.
{٨٧} لاحتمال أن یکون المراد بالماء مطلق المائع، فیشمل الجمیع خصوصا المضاف.
{٨٨}
لصدق الارتماس عرفا إلا أن یدّعی انصراف الدلیل عنه، و مع الشک فی الصدق
یکون المرجع الأصل، و الظاهر اختلافه باختلاف اللطخة رقة و غلظة، فیصح
الصدق فی الأولی، و لا یصح فی بعض المراتب الثانیة.
{٨٩} لعدم صدق غمس الرأس حینئذ عرفا، و مثله الآلات المصنوعة فی هذه الأعصار للغوص و الغمس فی البحار لأغراض خاصة.
!
[١] راجع الوسائل باب: ٣١ و ٣٢ و ٣٧ من أبواب الوضوء.