مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٥ - الثامن صوم المملوک مع المزاحمة لحق المولی
أو إلی اللیلة الثانیة مع عدم قصد جعل ترکه جزءا من الصوم، فلا بأس به و إن کان الأحوط عدم التأخیر إلی السحر مطلقا {٤٥}. [السابع: صوم الزوجة مع المزاحمة لحق الزّوج]
السابع: صوم الزوجة مع المزاحمة لحق الزّوج {٤٦} و الأحوط ترکه بلا إذن منه {٤٧}، بل لا یترک الاحتیاط مع نهیه عنه و إن لم یکن مزاحما لحقه {٤٨}.
[الثامن: صوم المملوک مع المزاحمة لحق المولی]الثامن: صوم المملوک مع المزاحمة لحق المولی، و الأحوط ترکه من دون إذنه، بل لا یترک الاحتیاط مع نهیه {٤٩}.
_____________________________
التکالیف الظاهریة، و یمکن أن یکون ذلک من مختصاته کما أن قوله (صلّی اللّٰه علیه و آله): «یطعمنی و یسقینی» یکون مختصّا به.
{٤٥} جمودا علی إطلاق قول أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) فی صحیح الحلبی- المتقدم-: «الوصال فی الصّیام أن یجعل عشاءه سحوره».
{٤٦} نصّا، و إجماعا قال (علیه السلام): «لیس للمرأة أن تصوم تطوّعا إلا بإذن زوجها» [١] و المتیقن منهما إنّما هو صورة المزاحمة.
{٤٧}
بدعوی: استفادة سبق الإذن مما مر من الحدیث، و لکنه مخدوش أولا: بأنّ
الزوج لیس مالکا لجمیع منافعها مطلقا حتی یتوقف استیفاؤها لها علی إذنه.
و
ثانیا: بما رواه ابن جعفر عن أخیه (علیه السلام): «سألته عن المرأة تصوم
تطوعا بغیر إذن زوجها؟ قال (علیه السلام): لا بأس» [٢] المحمول علی صورة
عدم المزاحمة جمعا و إجماعا.
{٤٨} لکونه مظنّة الإجماع کما فی الجواهر.
{٤٩} إجماعا، و نصّا فی الأول قال (علیه السلام): «لا یصوم العبد
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب الصّوم المحرّم و المکروه حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٨ من أبواب الصوم المحرّم و المکروه حدیث: ٥.