مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٨٨ - (مسألة ٢٨) لو اعتکف العبد بدون إذن المولی بطل
الجامعیة، فبان الخلاف تبیّن البطلان {١٠٨}. [ (مسألة ٢٦): لا فرق فی وجوب کون الاعتکاف فی المسجد الجامع بین الرجل و المرأة]
(مسألة ٢٦): لا فرق فی وجوب کون الاعتکاف فی المسجد الجامع بین الرجل و المرأة، فلیس لها الاعتکاف فی المکان الذی أعدّته للصلاة فی بیتها بل و لا فی مسجد القبیلة و نحوها {١٠٩}.
[ (مسألة ٢٧): الأقوی صحة اعتکاف الصبیّ الممیز، فلا یشترط فیه البلوغ](مسألة ٢٧): الأقوی صحة اعتکاف الصبیّ الممیز، فلا یشترط فیه البلوغ {١١٠}.
[ (مسألة ٢٨): لو اعتکف العبد بدون إذن المولی بطل](مسألة ٢٨): لو اعتکف العبد بدون إذن المولی بطل، و لو أعتق فی أثنائه
لم یجب علیه إتمامه {١١١} و لو شرع فیه بإذن المولی ثمَّ أعتق فی الأثناء،
فإن کان فی الیوم الأول أو الثانی لم یجب علیه الإتمام إلا أن یکون من
الاعتکاف الواجب، و إن کان بعد تمام الیومین وجب علیه الثالث، و إن کان بعد
تمام الخمسة وجب
_____________________________
{١٠٨} لتعلق الحکم بالواقع دون الاعتقاد کما فی سائر الموضوعات، فمع تبین الخلاف لا وجه للصحة.
{١٠٩}
کل ذلک لظهور الإطلاق، و الاتفاق، و قاعدة الاشتراک إلا أن یدل دلیل علی
التخصیص و هو مفقود، مضافا إلی ما یأتی فی أخبار الباب من قولهم (علیهم
السلام): «و المرأة مثل ذلک».
{١١٠} لشمول العمومات، و الإطلاقات للصبیّ
أیضا، و حدیث الرفع [١] إنّما یرفع الإلزام الموافق للتسهیل و الامتنان
دون أصل التشریع الذی فیه مصلحة التمرین و غیرها من سائر المصالح غیر
الملزمة، فهو مثل البالغین بالنسبة إلی الملاک و الخطاب و إنّما رفع
الإلزام فقط امتنانا.
{١١١} أما البطلان، فلما تقدم من اشتراط صحته من
المملوک بإذن المولی. و أما عدم وجوب الإتمام، فلأنّه لا وجه لوجوب إتمام
ما انعقد باطلا و فاسدا.
[١] الوسائل باب: ٣٧ من أبواب قواطع الصلاة حدیث: ٢.