مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٠ - الرابع من المفطرات الاستمناء
________________________________________
سبزواری، سید عبد الأعلی، مهذّب الأحکام (للسبزواری)، ٣٠ جلد، مؤسسه المنار - دفتر حضرت آیة الله، قم - ایران، چهارم، ١٤١٣ ه ق
(مسألة ١٣): إذا شک فی الدخول أو شک فی بلوغ مقدار الحشفة، لم یبطل صومه {٣٩}.
الرابع: من المفطرات: الاستمناء {٤٠} أی: إنزال المنیّ متعمدا بملامسة،
أو قبلة، أو تفخیذ، أو نظر، أو تصویر صورة الواقعة، أو تخیل صورة امرأة، أو
نحو ذلک من الأفعال التی یقصد بها حصوله {٤١}
_____________________________
حرام،
إذ لا فرق فی مفطریة المفطرات بین الحدوث و البقاء. و أما البطلان مع
التراخی، فلأنّه إیجاد للمفطر عن عمد و اختیار، فلا بد من الإفطار بلا ریب و
إشکال.
{٣٩} للأصول الثلاثة: أصالة عدم الدخول، و أصالة الصحة، و أصالة البراءة عن القضاء و الکفارة.
{٤٠}
للنصوص، و الإجماع، و لأنّه من الجنابة العمدیة التی یأتی حکمها فی الثامن
من المفطرات، و فی صحیح ابن الحجاج قال: «سألت أبا عبد اللّه (علیه
السلام) عن الرّجل یعبث بأهله فی شهر رمضان حتّی یمنی قال (علیه السلام):
علیه من الکفارة مثل ما علی الذی یجامع» [١]، و مثله غیره فیستفاد منه أنّ
کل إجناب عمدیّ حکمه حکم الجماع فی جمیع الجهات إلا ما خرج بالدلیل، لأنّه
مقتضی إطلاق المماثلة بین الإمناء و الجماع کما أنّ الظاهر، بل المعلوم أنّ
ذکر العبث بالأهل و ملاعبتها فی الأدلة لمجرد المثال فقط، فیشمل جمیع
الموجبات بأیّ سبب کان و أیّ وجه یکون حلالا کان أو حراما.
{٤١} للإجماع
علی عدم الفرق بین الأسباب، و أنّ المناط تعمد الجنابة، و إمکان استفادة
التعمیم من الأدلة بعد حمل الملاعبة و العبث الوارد
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب ما یمسک عنه الصائم حدیث: ١.